الحضور السوري يتألق في انطلاق الدورة الخامسة والثلاثين لمعرض أبو ظبي الدولي للكتاب


هذا الخبر بعنوان "بمشاركة ثقافية سوريّة.. انطلاق فعاليات معرض “أبو ظبي الدولي للكتاب”" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشارك سوريا، ممثلةً بالهيئة العامة السورية للكتاب، في الدورة الخامسة والثلاثين من معرض “أبو ظبي الدولي للكتاب” الذي افتتح أبوابه يوم أمس ويستمر حتى الثامن عشر من الشهر الجاري في “مركز أبو ظبي الوطني للمعارض” (أدنيك).
ويعرض الجناح السوري أحدث الإصدارات والإنتاجات الثقافية السورية، في حضور يهدف إلى ترسيخ مكانة الثقافة السورية وتعزيز جسور التواصل الثقافي العربي. وقد انطلق المعرض في استقبال الزوار عقب تعديل موعد هذه الدورة استثنائياً وتقليص مدتها نظراً للأوضاع الراهنة في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
تشهد هذه الدورة مشاركة عارضين يمثلون 95 دولة، من بينها سبع دول تسجل حضورها للمرة الأولى وهي كوسوفو وكولومبيا والأرجنتين والإكوادور وبيرو وفنزويلا وكوبا. وتحمل الفعالية شعار “لنقلب الصفحة ونقرأ العالم”، مع تسليط الضوء بشكل خاص على “ثقافة البلقان” كضيف شرف متمثلة في جمهورية شمال مقدونيا، واختيار العالم اللغوي والشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي ليكون “الشخصية المحورية” لهذا العام تقديراً لجهوده في علوم اللغة العربية، فضلاً عن اختيار رواية “دون كيخوته” للكاتب الإسباني “ميغيل دي سرفانتس” ضمن مبادرة “كتاب العالم”.
ويتضمن جدول أعمال المعرض ما يزيد عن 1500 فعالية متنوعة تشمل ندوات فكرية، ولقاءات حوارية، وأمسيات شعرية، وعروضاً مسرحية وفنية، إلى جانب استضافة حفل تتويج الفائزين بجائزة “الشيخ زايد للكتاب” في نسختها العشرين.
كما أطلق المعرض مبادرة جديدة تحمل عنوان “أعلام الإمارات” بغرض توثيق مسيرات الريادة لرموز الفكر والثقافة في الإمارات وإبراز نماذج ملهمة للأجيال الناشئة. وإلى جانب الأنشطة المخصصة للجمهور، يحتضن المعرض برنامجاً مهنياً موجهاً للناشرين والعاملين في قطاع الثقافة والصناعات الإبداعية، يناقش مستقبل نشر الكتب، وقوانين الملكية الفكرية، واستخدام الذكاء الاصطناعي ضمن المكتبات، ومتغيرات اهتمامات القراء.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة