اقتصاد

وفد اقتصادي أمريكي رفيع يزور سوريا وسط تشجيع واشنطن على الاستثمار في السوق المحلية

enabbaladi.net١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٩ م9 مشاهدة
وفد اقتصادي أمريكي رفيع يزور سوريا وسط تشجيع واشنطن على الاستثمار في السوق المحلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفد اقتصادي أمريكي يزور سوريا.. واشنطن تشجع على الاستثمار" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قال نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جيكوب ماكجي، اليوم الاثنين 14 من أيلول، إن الحاجز الذي كان موجودًا بين الولايات المتحدة وسوريا ويمنع الاستثمار “تمت إزالته”. وأشار ماكجي، الذي يشارك ضمن وفد اقتصادي أمريكي يضم ممثلين عن أكثر من 50 شركة في زيارة إلى سوريا، إلى أن واشنطن تشجع رجال الأعمال الأمريكيين على الاستثمار في السوق السورية.

وأضاف ماكجي، وفقًا لما نقلته الوكالة السورية للأنباء (سانا)، أن بعض الشركات الأمريكية اتخذت الخطوات الأولى وبادرت بالدخول إلى السوق السورية، ووقعت أيضًا اتفاقيات مع الشركات السورية، مثل “شيفرون”، “اتش كي ان”، “فيزا”، “ماستر كارد”، لافتًا إلى أن هذه الخطوات مهمة للدخول إلى السوق السورية بعد عقود من الانقطاع.

وأكد أن “وزارتي الخارجية والتجارة الامريكيتين والحكومة الأمريكية ككل جاهزون لتقديم الدعم لسوريا”، معتبرًا أن العلاقات التي تُبنى اليوم على طاولة الحوار والثقة بين المستثمرين الأمريكيين والسوريين هي الباب أمام مذكرات التفاهم التي ستتحول إلى عقود وشراكات دائمة. وجاءت تصريحات ماكجي خلال الجولة الثانية من المباحثات الوزارية التي انطلقت في دمشق اليوم الاثنين مع الوفد الاقتصادي الأمريكي.

من جهته، كشف نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، ستيف لوتس، خلال اجتماعات اليوم الأول أمس الأحد، أن الغرفة تعمل على إنشاء منصة اقتصادية لدعم التنمية في سوريا، مشيرًا إلى أن الشركات الأمريكية تنظر إلى السوق السورية بكل تفاؤل بفضل جهود القيادة السورية، ممثلة بالرئيس أحمد الشرع، ومجتمع الأعمال السوري، وإصرار كل سوري على العمل.

وفي السياق ذاته، قال صاحب شركة “Sybertex” الأمريكية للتكنولوجيا، هيثم الضمور، إن مشاركته تهدف لاستكشاف الفرص الاستثمارية والمساهمة بخبرات الشركة في تطوير البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في سوريا، معتبرًا أن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب سيسهل توريد تجهيزات الاتصالات.

وقد شارك في المباحثات التي وُصفت بالتكتيكية والمكتوم مكانها لدواعٍ أمنية 50 شركة توزعت على 11 قطاعًا، أبرزها الطاقة والكهرباء، والبنية التحتية والإعمار، والاتصالات والتكنولوجيا، والتمويل والمصارف، والنقل واللوجستيات، إلى جانب الزراعة والصحة والدواء. وتحدث خلال الفعاليات كل من وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار، ووزير الاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، ورئيسة قسم التعاون الأمريكي في إدارة التعاون الدولي ملك العمري.

بدوره، أوضح الخبير الاقتصادي والمالي الدكتور محمد تيسير الفقيه أن الزيارة تعكس اهتمامًا متزايدًا باختبار السوق السورية، مؤكدًا أهمية الانتقال من عرض القطاعات إلى تقديم مشاريع محددة بدراسات جدوى واضحة ونافذة استثمارية موحدة لتسهيل الإجراءات وحماية الاستثمارات.

شارك الخبر: