اقتصاد

وفد اقتصادي أمريكي رفيع المستوى يزور دمشق لبحث فرص الاستثمار والتعاون المشترك

eqtsad١٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٣ م6 مشاهدة
وفد اقتصادي أمريكي رفيع المستوى يزور دمشق لبحث فرص الاستثمار والتعاون المشترك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وفد اقتصادي أمريكي في دمشق.. من قابل؟، وماذا قيل له؟" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستقبل دمشق وفداً اقتصادياً يضم ممثلين عن نحو 50 شركة أمريكية، حيث نظّمت وزارة الخارجية السورية اجتماعات للوفد الأمريكي مع مسؤولين وشخصيات اقتصادية سورية على مدار اليوم الاثنين.

وفق تقارير نشرها موقع "الإخبارية السورية"، بحثت الاجتماعات الفرص الممكنة أمام الشركات الأمريكية للعمل والاستثمار في سوريا. وقد شارك نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي، جيكوب ماكجي، في اجتماعات الوفد الاقتصادي، وأدلى بتصريحات قال فيها: "نشجع رجال الأعمال ‏الأمريكيين على الاستثمار في السوق السورية التي تضم فرصاً كبيرة"، وبيّن أن بعض الشركات الأمريكية أخذت الخطوات الأولى وبادرت بالدخول إلى ‏السوق السورية، ووقعت اتفاقيات مع الشركات السورية مثل شيفرون، اتش كي ان، ‏فيزا، ماستر كارد، وهي خطوات مهمة بعد عقود من الانقطاع.

من جهته، شارك رئيس هيئة الاستثمار السورية، أحمد رواد رمضان، في الاجتماعات، مستعرضاً جهود الهيئة في تطوير نماذج الشراكة الاستثمارية والحوافز ورفع كفاءة التعامل مع المستثمرين، واصفاً سوريا اليوم بأنها "ليست أرض الفرص بل ‏مصنعها".

بدوره، قال نائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط، ستيف لوتس، إن بعثة غرفة التجارة الأمريكية التي تزور سوريا تعد الأولى من نوعها، وتضم 50 شركة وأكثر من 80 مبعوثاً يمثّلون قطاعات اقتصادية مختلفة، مشيراً إلى أن البعثة لمست خلال زيارتها قوة وإصرار وجدية القيادة السورية ممثلة بالرئيس أحمد الشرع في إنشاء بيئة تدعم الاستثمار وترحب به.

وفي ذات السياق، شارك وزير المالية محمد يسر برنية في الاجتماعات، موضحاً أن الاستثمار في القطاع الزراعي سيكون معفى ضريبياً بشكل كامل، مشيراً إلى أن الوزارة تقدم الضمان السيادي في أي مشروع تكون الشريك فيه جهة حكومية، وأكد أن الوزارة تسعى إلى أن تباشر مؤسسة ضمان المخاطر متعددة الأطراف عملها في سوريا لتخفيف مخاوف المستثمرين.

بدوره، أشار وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار إلى أن الحكومة تعمل على الانتقال من اقتصاد التراخيص والموافقات إلى اقتصاد الإمكانات، وتكريس اقتصاد سوق حر وتنافسي يقود فيه القطاع الخاص الاستثمار والتوظيف والابتكار والإنتاج، بهدف تحويل سوريا من سوق لإعادة الإعمار إلى منصة إنتاجية واقتصادية جاذبة لرأس المال.

شارك الخبر: