سوريا محلي

تصاعد مقلق للجرائم في السويداء: أربع ضحايا في يوم واحد وسط فوضى أمنية عارمة

جريدة الوطن١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٤ ص3 مشاهدة
تصاعد مقلق للجرائم في السويداء: أربع ضحايا في يوم واحد وسط فوضى أمنية عارمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استفحال الانتهاكات في السويداء.. 4 حوادث في يوم واحد" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يواصل أهالي السويداء دفع ثمن سيطرة مجموعات مسلحة خارجة عن القانون على مدنهم وبلداتهم وقراهم، والتي تحولت إلى مسرح لمختلف أنواع الجرائم وأبرزها القتل. وفي هذا السياق، أفادت مصادر محلية في مدينة السويداء بمقتل إياد صابر مقلد أمام منزله في مدينة السويداء يوم أمس الاثنين.

وقالت المصادر المحلية لـ”الوطن” إن إياد، الذي يبلغ من العمر خمسة عقود، قُتل إثر إصابته بطلق ناري أدى إلى وفاته على الفور، حيث وصل جثمانه إلى المشفى الوطني في مدينة السويداء متوفى متأثراً بإصابته في منطقة الصدر، وفقاً لمصادر طبية. وبحسب موقع “السويداء 24″، لم تتوفر بعد تفاصيل دقيقة حول عدد الطلقات، نوع السلاح، هوية المنفذين، أو دوافع الجريمة.

وجاءت حادثة مقتل إياد بعد العثور في اليوم نفسه على جثث المحامي زاهر محمود ثابت ووالدته وشقيقته مقتولين داخل شقتهما السكنية في حي الإطفائية غربي مدينة السويداء، حيث نقلت الجثامين إلى مستشفى مدينة السويداء. وأشارت المصادر المحلية إلى أن الجثث وُجدت وعليها آثار قتل بأدوات حادة، وتحدثت روايات عن آثار تعذيب ونحر، دون معرفة الدوافع أو هوية الجناة حتى الآن.

يُذكر، بحسب “السويداء 24″، أن اسم المحامي زاهر ثابت ارتبط سابقاً بحادثة اختطاف وتعذيب في عام 2011 (العام المذكور في المصدر)، حين سُرب مقطع يُظهر تعذيبه وطلب فدية من عائلته قبل الإفراج عنه لاحقاً، مع عدم توفر معلومات مؤكدة تربط تلك الحادثة بالجريمة الحالية. غير أن عدداً من المصادر في مدينة السويداء ذكرت لـ”الوطن” أن المحامي زاهر ثابت كان من المناهضين للمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون، محذرة من أن استمرار الوضع على هذا النحو سيؤدي إلى تصفية أغلب الوطنيين المحترمين المغلوب على أمرهم.

وتشهد مناطق نفوذ المجموعات المسلحة حالة من الفلتان والفوضى الأمنية المتصاعدة يومياً منذ تفجر أزمة السويداء منتصف تموز 2025. وأكدت مصادر محلية أن غياب الدولة ومؤسساتها المختصة بضبط الأمن هو السبب الرئيسي خلف تصاعد جرائم القتل والخطف والسرقة والاشتباكات التي باتت تحدث يومياً، مشددة على أن المواطنين هم المتضرر الأكبر من هذا الوضع القائم ويتطلعون إلى الخلاص.

شارك الخبر: