اقتصاد

الرئيس أحمد الشرع يطرح مسار التعافي الاقتصادي والاستراتيجي لسوريا في قمة الإعلام العربي 2026

zamanalwsl١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٩ ص7 مشاهدة
الرئيس أحمد الشرع يطرح مسار التعافي الاقتصادي والاستراتيجي لسوريا في قمة الإعلام العربي 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من "منطقة نزاع" إلى "فرصة إقليمية".. الرئيس الشرع يستعرض مسار التعافي الاقتصادي والاستراتيجي لسوريا في قمة الإعلام العربي 2026" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن تحرير سوريا شكّل نقطة تحول محوريّة أعادت ثقة المواطنين بالدولة، وبثّت الأمل ليس فقط في الداخل السوري، بل في المنطقة بأكملها.

جاء ذلك في كلمة رئيسية ألقاها الرئيس الشرع كمتحدث رئيسي في فعاليات قمة الإعلام العربي 2026، التي تستضيفها دبي في مركز دبي التجاري العالمي، حيث أدار حواراً شاملاً حمل عنوان "سوريا المستقبل".

استهل الرئيس الشرع حديثه بالتعبير عن عميق الامتنان للشعوب العربية والإسلامية، لافتاً إلى أن السوريين يلمسون بامتنان بالغ "لهفة الأشقاء وفرحهم بتحرير دمشق". واستحضر في هذا السياق مشاعر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعيد تحرير دمشق بالقول: "شعب سوريا له في القلب وجد ودمشق حبها قبل وبعد".

وتطرق الشرع إلى إرث ثقيل ورثته الدولة السورية، مشيراً إلى أن سوريا مرت بـ 60 سنة من الفساد الإداري وسوء التخطيط، وأوضح أنه فور تحرير دمشق واجهت البلاد تحديات جساماً تمثلت في مخاطر الانقسام الداخلي والحروب الطائفية المحتملة، وانهيار البنى التحتية وقطاع الطاقة، وتداعيات العقوبات الاقتصادية القاسية. وأكد أن الإدارة السورية الجديدة استطاعت تجاوز هذه المخاطر بسرعة كبيرة وبدأت إعادة بناء مؤسسات الدولة واستثمار الخبرات المتاحة.

وعلى صعيد التعافي الاقتصادي، أشار الرئيس الشرع إلى قفزات نوعية سجلتها البلاد خلال وقت قياسي، حيث بلغ حجم الاقتصاد السوري 20 مليار دولار عند تحرير دمشق عام 2024، ليرتفع إلى 32 مليار دولار في عام 2025، وسط توقعات بأن يصل إلى 50 مليار دولار خلال العام الجاري 2026.

ووصف الشرع رفع العقوبات الدولية المتراكمة بأنه بمثابة "ولادة جديدة لسوريا"، مبيناً أن سوريا تعبر اليوم مرحلة انتقال جذري من نظام اقتصادي غارق في البيروقراطية إلى نظام متحرر يدعم القطاع الخاص والاقتصاد الحر.

وفي تحول استراتيجي بارز، لفت الشرع إلى أن سوريا نجحت في الانتقال من كونها "منطقة نزاع ومصدّرة للكبتاغون" إلى "منطقة استقرار" وممر تجاري آمن لسلاسل التوريد بين الشرق والغرب، منوهاً بالدور الإيجابي لدولة الإمارات العربية المتحدة في اقتناص الفرص الاستثمارية عبر استثمار موانئ دبي في ميناء طرطوس.

وختم الرئيس أحمد الشرع بالتشديد على أن موقع سوريا الجغرافي يخدم استقرار المنطقة برمتها، معتبراً أن استقرار سوريا مصلحة مشتركة للجميع وأنها تحولت من مشكلة كبرى إلى فرصة عظيمة تعود لنيل دورها الفاعل إقليمياً ودولياً.

شارك الخبر: