سياسة

تصعيد متسارع من هرمز إلى باب المندب ولبنان وغزة: الشرق الأوسط في مهب الحرب المفتوحة

syriahomenews١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٧ م1 مشاهدة
تصعيد متسارع من هرمز إلى باب المندب ولبنان وغزة: الشرق الأوسط في مهب الحرب المفتوحة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بانوراما الاحداث من هرمز إلى باب المندب ولبنان وغزة.. الشرق الأوسط أمام اختبار الحرب المفتوحة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد المنطقة تصعيداً خطيراً متعدد الجبهات يمتد من مضيق هرمز إلى اليمن ولبنان وغزة، في وقت تحاول فيه واشنطن وحلفاؤها احتواء أزمة تتسع جغرافياً وتتزايد أعباؤها السياسية والاقتصادية والعسكرية.

في مضيق هرمز، تتصاعد المخاطر المهددة للملاحة البحرية؛ حيث أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بتعرض سفينة لمقذوف مجهول أثناء عبورها المضيق من دون تسجيل أضرار، بالتزامن مع تراجع حاد في حركة السفن التي اقتصرت يوم الاثنين على عبور أربع سفن للسلع مقارنة بـ 125 عبوراً يومياً في فترة ما قبل الحرب. ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من إعلان وكالة «تسنيم» عن إصابة سفينة تجارية إيرانية بمقذوف مجهول في محيط هرمز، مما أسفر، حسب الرواية الإيرانية، عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

أما في اليمن، فقد اتخذ التصعيد منحى أكثر خطورة مع شن الحوثيين هجمات صاروخية وبالمسيّرات استهدفت أهدافاً سعودية، بينما أشارت تقارير رويترز إلى نزوح أكثر من 100 ألف شخص نتيجة اتساع نطاق القتال، فضلاً عن تأثر حركة الملاحة في باب المندب. وأوضحت تقارير لـ رويترز وأكسيوس أن الرياض طلبت دعماً عسكرياً أميركياً للتصدي للهجمات الحوثية، غير أن واشنطن لم تبدِ حتى الآن أي استعداد للانخراط المباشر في حرب جديدة داخل اليمن.

وفي الساحة اللبنانية، لا يزال الوضع على حافة مواجهة جديدة بين إسرائيل و«حزب الله»، وسط جهود دبلوماسية أمريكية تهدف للوصول إلى تسوية أمنية وسياسية، وتصطدم تلك الجهود بعقبتي سلاح الحزب والوجود الإسرائيلي في الجنوب. وفي غزة، تتواصل الضربات وسقوط الضحايا على الرغم من تحول دفة الاهتمام الدولي نحو المواجهة مع إيران، وتسعى «حماس» للحفاظ على حضور قضية القطاع ضمن أي ترتيبات إقليمية مقبلة لتجنب تحولها إلى هامش في تسوية أوسع بين القوى الكبرى.

وعلى الصعيد الاستراتيجي، كشفت شبكة أكسيوس عن انعقاد اجتماع عسكري رفيع المستوى في ألمانيا ضم مسؤولين من الولايات المتحدة وإسرائيل ودول عربية، بمشاركة قادة جيوش عربية، لبحث تداعيات الحرب مع إيران والأنشطة الحوثية، في مؤشر على شروع دول المنطقة في التخطيط لشكل النظام الأمني المستقبلي بعد انتهاء الحرب.

واقتصادياً، امتدت التداعيات لتشمل ارتفاع أسعار النفط نتيجة تعطل الصادرات السعودية والاضطرابات الملاحية، مع تحذيرات أطلقتها رويترز من تفاقم الضغوط على إمدادات الطاقة العالمية في حال استمرار تعطل مضيق هرمز. كما قُدرت تكلفة العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران بنحو 38 مليار دولار، مع ترجيحات بارتفاع التكلفة بنحو 3 مليارات دولار شهرياً حال استمرار القتال.

شارك الخبر: