سياسة

معركة التعليم باللغة الكردية في سوريا.. أكراد سوريا يتمسكون بلغتهم وسط تحولات دمشق

aksalser.com١٥ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٢٠ م2 مشاهدة
معركة التعليم باللغة الكردية في سوريا.. أكراد سوريا يتمسكون بلغتهم وسط تحولات دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رويترز : أكراد سوريا يسعون إلى الحفاظ على التعليم بالكردية مع استعادة دمشق سيطرتها" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يسعى الأكراد السوريون إلى الحفاظ على التعليم بلغتهم الأم في الوقت الذي تعيد فيه دمشق فرض سلطتها على المناطق الكردية التي كانت تتمتع بالحكم الذاتي خلال الحرب الأهلية التي استمرت سنوات، ورحبوا بمرسوم يسمح بتدريس بعض المواد باللغة الكردية، لكنهم أشاروا إلى أنه لا يلبي مطلبهم بمنهج دراسي كامل باللغة الكردية.

وبرزت هذه القضية في بداية أول عام دراسي منذ إعادة دمج المناطق السورية ذات الأغلبية الكردية في الدولة بموجب اتفاقيات بين دمشق والسلطات التي يقودها أكراد. واحتج التلاميذ في المناطق الكردية على تطبيق منهج دراسي جديد باللغة العربية. ويعد دور اللغة الكردية مسألة حساسة بالنسبة للأكراد، فقد كانت محظورة في المدارس في عهد عائلة الأسد، بينما ازدهرت خلال سنوات حكم الأكراد الذاتي في شمال سوريا.

وأطاحت المعارضة بالرئيس بشار الأسد في عام 2024. ويواجه أكراد سوريا حاليا واقعا سريع التغير بعد أن استولت الدولة بقيادة الرئيس أحمد الشرع على المناطق التي كان يديرها الأكراد في هجوم شنته في يناير كانون الثاني، مما مهد الطريق لمفاوضات بشأن كيفية دمج مؤسساتهم الأمنية والمدنية، في الوقت الذي يسعى فيه الأكراد إلى الحفاظ على أكبر قدر ممكن من مكاسبهم.

وقبل بدء العام الدراسي، أصدرت وزارة التربية والتعليم مرسوما تعترف فيه بأن الكردية لغة وطنية ستدرس في المناطق التي يشكل فيها الأكراد جزءا كبيرا من السكان، مستجيبة بذلك لمطلب كردي منذ فترة طويلة. لكن الأكراد، الذين تلقوا تعليمهم باللغة الكردية بشكل شبه كامل منذ عام 2012، يعترضون على هذا القرار لأنه يقصر تدريس اللغة الكردية على ثلاث حصص أسبوعيا.

وقالت سوزان علي (16 عاما) إن تخصيص ثلاث حصص دراسية فقط للغة الكردية أمر غير مقبول، مؤكدة ضرورة الاستمرار بالدراسة باللغة الأم حتى الجامعة. وأكدت ميرفا أمو (18 عاما) استمرارها في التظاهرة للمطالبة بالعودة إلى المنهج السابق.

من جانبه، دافع وزير التعليم محمد عبد الرحمن تركو أمام البرلمان عن صعوبة ترجمة المنهج بالكامل إلى اللغة الكردية، مشيرا إلى تحديات توفير معلمين لجميع التخصصات واستكمال الطلاب لدراستهم الجامعية.

شارك الخبر: