دراسة حديثة: عقار تجريبي للتليف الرئوي يحدث تغيرات بمؤشرات الشيخوخة


هذا الخبر بعنوان "عقار تجريبي للتليف الرئوي يرتبط بتغيرات في مؤشرات الشيخوخة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة حديثة أن عقار «رينتوسيرتيب» التجريبي المخصص لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب قد أحدث تغيرات ملحوظة في مؤشرات بروتينية مرتبطة بعمليات الشيخوخة لدى المرضى.
وأفاد موقع «Lifespan.io» المتخصص في أبحاث الشيخوخة بأن النتائج نُشرت في مجلة «Nature Biotechnology» في السابع من أيلول الجاري، وذلك عقب إجراء أبحاث من قبل فريق بحثي دولي اعتمد على عينات دم أخذت من 42 مريضاً يعانون من التليف الرئوي مجهول السبب، ممن شاركوا في تجربة سريرية امتدت لمدة 12 أسبوعاً.
وقام الباحثون بقياس مستويات 2,841 بروتيناً ضمن عينات الدم، مستخدمين ستة نماذج لتحليل التغيرات المتعلقة بالبروتينات المرتبطة بالشيخوخة لدى المشاركين. وأوضحت النماذج وجود تغيرات في هذه المؤشرات لدى المرضى الذين أخذوا عقار «رينتوسيرتيب» بالمقارنة مع من تناولوا دواءً وهمياً، حيث كان التأثير أشد وضوحاً لدى الأفراد الذين تلقوا جرعة بلغت 30 ملغ مرتين يومياً.
كما تم رصد تغيرات في مستويات 326 بروتيناً لدى المرضى الذين استخدموا العقار، وشملت بروتينات مرتبطة بالالتهاب، وتشكّل النسيج الندبي، وشيخوخة الخلايا، بالإضافة إلى بروتينات أخرى مرتبطة بعمليات الأيض وحماية الخلايا من الإجهاد.
ويعمل عقار «رينتوسيرتيب» عبر مسارات بيولوجية متصلة بالتليف، وقد أظهرت النتائج تغيرات بخصوص عدد من البروتينات المرتبطة بالالتهاب والتليف وعمليات الشيخوخة لمن تلقوا العلاج. ورغم ذلك، شدد الباحثون على أن هذه النتائج لا تؤكد قدرة العقار على إبطاء عمليات الشيخوخة، نظراً للعدد المحدود للمشاركين وقصر فترة الدراسة، كما لا يمكن نفي احتمالية ارتباط بعض التغيرات المرصودة بالتحسن في حالة التليف الرئوي.
وتشير هذه النتائج إلى ضرورة تنفيذ دراسات أوسع نطاقاً وأطول أمداً لمعرفة طبيعة تلك التغيرات وما إذا كانت ناتجة بصورة مباشرة عن تأثير العقار أو مرتبطة بتحسن التليف الرئوي.
تجدر الإشارة إلى أن الفريق البحثي الدولي المسؤول عن الدراسة يتضمن باحثين من جامعة هارفارد وجامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، وجامعة بكين وجامعة ويستليك في الصين، وجامعة آخن التقنية في ألمانيا، بجانب باحثين ينتمون إلى مؤسسات بحثية وطبية أخرى.
صحة
صحة
صحة
صحة