سوريا محلي

خطوة جديدة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة: افتتاح معهد الإعاقة السمعية والمكفوفين في الرقة

sana.sy١٦ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٠ م1 مشاهدة
خطوة جديدة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة: افتتاح معهد الإعاقة السمعية والمكفوفين في الرقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "افتتاح معهد الإعاقة السمعية والمكفوفين في الرقة لتعزيز التعليم المتخصص" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتحت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة الرقة، اليوم الأربعاء، معهد الإعاقة السمعية والمكفوفين، بهدف توفير التعليم المتخصص وتأهيل الأطفال من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية وتعزيز فرص اندماجهم في المدارس والمجتمع.

100 طفل وكوادر تعليمية مؤهلة
تبلغ الطاقة الاستيعابية للمعهد 100 طفل من ذوي الإعاقة السمعية والبصرية، فيما يضم كادراً تعليمياً مؤلفاً من حوالي 60 معلمة، بما يتيح توفير التعليم والرعاية التعليمية المتخصصة للطلاب المستفيدين.

وبيّنت عضو المكتب التنفيذي لقطاع الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة الرقة آلاء الحسين لــ سانا، أن العمل خلال المرحلة المقبلة سيركز على دعم المعهد وتأمين احتياجاته، بالتنسيق مع الجهات المعنية والداعمة في قطاعي التربية والدمج، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد الأطفال على تطوير قدراتهم ومهاراتهم.

تكييف المناهج وفق احتياجات الطلاب
وأوضح مدير المعهد، سامر الحسن، أن العملية التعليمية ستعمد على منهاج وزارة التربية، مع تكييف أساليب تقديمه بما يتناسب مع احتياجات الطلاب وقدراتهم.

وأشار إلى أن المناهج ستُقدَّم للطلاب الصم باستخدام لغة الإشارة، في حين ستُطبع المناهج المخصصة للطلاب المكفوفين بطريقة برايل، لافتاً إلى توافر الكادر التعليمي اللازم للعمل في المعهد.

ضرورة توفير مستلزمات العملية التعليمية
ولفت الحسن إلى حاجة المعهد إلى مدربين متخصصين في لغة الإشارة المتقدمة، إلى جانب وسائل تعليمية حديثة وأثاث وتجهيزات تتناسب مع احتياجات الطلاب.

وأشار إلى أهمية تأمين آليات نقل حديثة وتحسين الطريق المحيط بالمعهد، بما يسهل وصول الطلاب إلى المعهد وتنقلهم، ويوفر لهم ظروفاً أكثر ملاءمة للاستفادة من خدماته التعليمية.

ويأتي افتتاح المعهد تتويجاً لخطط وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل الرامية إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير بنية تعليمية شاملة والحاضنة تكفل تكافؤ الفرص في الحصول على التعليم والمعرفة.

شارك الخبر: