انتعاش أسواق المواشي في الرقة بفضل وفرة المراعي والأعلاف وموسم الأمطار


هذا الخبر بعنوان "وفرة المراعي والأعلاف تنعش أسواق المواشي في الرقة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد قطاع الثروة الحيوانية في محافظة الرقة تحسناً ملحوظاً مع ارتفاع أسعار بيع المواشي وانخفاض تكاليف التربية والإنتاج، بالتزامن مع وفرة المراعي الطبيعية والأعلاف نتيجة معدلات الهطول المطري الجيدة خلال الموسم الحالي.
وانعكس توافر المراعي والأعلاف بأسعار مناسبة على تكاليف تربية القطعان وأوضاع المربّين، بالتزامن مع تنشيط حركة سوق الثروة الحيوانية في المحافظة، فيما تواصل مديرية الزراعة تقديم اللقاحات والخدمات البيطرية ومتابعة أعداد القطعان، إلى جانب العمل على إجراءات لدعم القطاع خلال المواسم المقبلة.
قال أحد مربي المواشي في الرقة وائل عز الدين إن تحسن الموسم انعكس على طريقة تربية القطعان، إذ أصبح الاعتماد على الرعي خلال الفترة الحالية أكبر، ما خفف من الحاجة إلى شراء الأعلاف بشكل مستمر. وأشار إلى أن توفر المراعي ساعد المربين على تجاوز جزء من الأعباء التي كانت تفرضها تكاليف التربية، إلى جانب تحسن حالة المواشي مع توافر مصادر غذاء طبيعية خلال الموسم.
وفي السياق، أفاد لؤي العثمان وهو أحد تجار المواشي في الرقة بأن حركة السوق تختلف عن الفترات السابقة، مع زيادة إقبال المربّين على عرض المواشي ووجود حركة شراء مستمرة. ولفت إلى أن اختلاف أسعار القطعان يرتبط بأوزانها وأعمارها وحالتها، فيما ساعد تحسن ظروف التربية على استمرار تداول المواشي في الأسواق وتوفير كميات أكبر أمام المشترين.
قال رئيس دائرة الصحة والإنتاج الحيواني في مديرية الزراعة بالرقة الدكتور محمود المحمود إن قطاع الثروة الحيوانية في المحافظة يشهد خلال العام الحالي تحسناً ملحوظاً، مع ارتفاع أسعار بيع المواشي وانخفاض تكاليف التربية والإنتاج، بالتزامن مع وفرة المراعي الطبيعية والأعلاف نتيجة معدلات الهطول المطري الجيدة.
وأوضح المحمود أن انخفاض تكاليف الأعلاف وتوافرها بأسعار مناسبة مقارنة بأسعار بيع المواشي أسهما في تحسين الظروف الاقتصادية للمربّين، مبيناً أن الوزارة من خلال مديرية الصحة والإنتاج الحيواني تقدم اللقاحات الدورية المتاحة للثروة الحيوانية وفق الإمكانات واللقاحات المتوافرة، وتشمل لقاحات الأنتروكوسيميا والجدري للأغنام والماعز، إلى جانب لقاح الحمى القلاعية والتهاب الجلد الكتلي للأبقار.
وفي إطار الحفاظ على التحسن الحالي وتطوير قطاع الثروة الحيوانية، لفت المحمود إلى التوجه نحو إنتاج اللقاحات محلياً، إلى جانب إنتاج القشات المستخدمة في عمليات التلقيح الاصطناعي خلال المرحلة المقبلة، مشيراً إلى العمل على استيراد لقاحات الحمى القلاعية وإخضاعها للفحوص والاختبارات اللازمة للتأكد من ملاءمتها للقطعان المحلية وفاعليتها في الوقاية من الأمراض.
اقتصاد
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي