سوريا محلي

خبير أمني يؤكد استمرار امتداد شبكات تجارة المخدرات الخاصة بالظام البائد رغم الضربات الأمنية

قناة الإخبارية١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ١٢:٣٤ ص4 مشاهدة
خبير أمني يؤكد استمرار امتداد شبكات تجارة المخدرات الخاصة بالظام البائد رغم الضربات الأمنية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باحث في الشؤون الأمنية: إمبراطورية المخدرات التي أسسها النظام البائد ما زالت ممتدة رغم الجهود الأمنية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الباحث في الشؤون الأمنية نوار قباقيبو أن تأثيرات إمبراطورية تجارة المخدرات التي أسسها النظام البائد لا تزال مستمرة حتى يومنا هذا، بالرغم من الجهود الكبيرة المبذولة لتعزيز الأدوات الأمنية وتعطيل الشبكات والمستودعات، لافتاً إلى مواصلة ضبط المتورطين والمخابئ والشحنات بصورة دورية.

وأوضح قباقيبو، خلال تصريحات أدلى بها للإخبارية، أن النظام البائد اعتمد على مسارين رئيسيين؛ تمثل الأول في الإنتاج الضخم عبر الفرقة الرابعة، بينما تركز المسار الثاني على تقديم الدعم اللوجستي لشبكات صغيرة تعمل لحسابه من خلال تزويدها بالمواد وفرض الإتاوات. وأشار إلى أنه بعد القضاء على الفرقة الرابعة وتفكيك مستودعاتها وخطوط إنتاجها الكبرى، استمرت تلك الشبكات الفرعية في العمل.

وبيّن أن المرحلة الأولى لنشاط هذه الشبكات تضمنت محاولات للتخلص من المخزون المتبقي لديها قبل انتهاء صلاحية مادة الكبتاغون، وهو ما أسفر عن ضبط عدد كبير من المخابئ والشحنات نتيجة تسرع أدائها. وأضاف أنه مع مرور الوقت، تعاملت السلطات مع شبكات إجرامية تحاول دوماً ابتكار طرق بديلة للتصنيع والتخزين والتهريب واستقطاب المشترين، موضحاً أن النظام البائد وفر لها البيئة اللوجستية الملائمة لتزدهر وتستقل بأدواتها حتى أصبحت تلك الشبكات تضم شبكات فرعية تابعة لها.

ولفت قباقيبو إلى أن المواجهة لا تقتصر على رأس أو رأسين، بل تشمل شبكة معقدة مترابطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود، مؤكداً أن تجارة المخدرات تمثل نشاطاً واسع النطاق يتركز هدفه الأساسي على السوق الخارجية على الرغم من وجود سوق محلية. وذكر أن استمرار هذه الشبكات يحظى بدعم الممولين والجهات الطالبة لهذه البضائع، حيث يضمن وجود المشتري ديمومة الإنتاج.

وأشار إلى أن الدول لم تكن قادرة في السابق على التعامل أمنياً أو عسكرياً مع النظام البائد أو تبادل المعلومات معه، مما أدى إلى تفاقم الأزمة واتساع نطاقها لتصبح أشبه بالإمبراطورية. وأضاف أنه مع استعادة سوريا لمكانتها وتوطيد أواصر التعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين في مجال مكافحة الجريمة، بات تبادل المعلومات متاحاً لتفكيك الامتدادات الخارجية لتلك الشبكات، مشيداً بالتحسن الملموس في مواجهة محاولات المنظمات الإجرامية التكيف والالتفاف على الإجراءات الحكومية.

يُذكر أن إدارة مكافحة المخدرات كانت قد أعلنت عن حصيلة عملياتها خلال النصف الأول من شهر أيلول، والتي تضمنت ضبط 1,2 مليون حبة كبتاغون عبر سلسلة عمليات نوعية في عدة محافظات. وفي الأول من أيلول، استعرضت الإدارة نتائج أعمالها لشهر آب الماضي متضمنة إحباط تهريب أكثر من 2,9 مليون حبة كبتاغون، و724 كيلوغراماً من الحشيش، و8,1 كيلوغرامات من الكريستال، و176 غراماً من الهروين، و545 كيلوغراماً من المواد الأولية، فضلاً عن 30 ألف حبة مخدرة. كما تمكنت وزارة الداخلية في شهر تموز الفائت من ضبط 7,141,917 حبة كبتاغون، و1,19 طن من مادة الحشيش المخدر، و8 كيلوغرامات من مادة الكريستال.

شارك الخبر: