بعد سنوات من البحث.. شاب يتعرف على مصير نساء عائلته في فيديوهات مجزرة التضامن


هذا الخبر بعنوان "شاب يكتشف مصير نساء عائلته في فيديوهات التضامن بعد سنوات من البحث" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد سنوات طويلة من البحث المضني، اكتشف الشاب علاء إسكافي مصير نساء عائلته بعد مشاهدته مقاطع مجزرة التضامن غير المنشورة، والتي وصفتها صحيفة "الغارديان" البريطانية بأنها تظهر سبع نساء محجبات يُقتلن بوحشية. ووفقاً للتفاصيل، فإن إحداهن صرخت مستغيثة فكان الرد عليها قبل أن تُسحب من شعرها وتُرمى بالرصاص، بينما قُتلت اثنتان أخريات ركلاً وواجهت الأخريات مصيرهن بصمت.
وتبين لعلاء أن من بين هؤلاء الضحايا جدته آمنة حامد، وخالته رشا محمد مصطفى، وزوجة خاله أم كلثوم، اللواتي اختفين مع جده محمد مصطفى وطفلين عام 2013. وكانت صحيفة "زمان الوصل" قد نشرت قصة العائلة منذ سنوات، دون أن يعلم علاء أن صور الضحايا ومقاطع الفيديو كانت بحوزة أنصار شحود منذ عام 2022 والتي لم تفصح عنها، تماماً كما فعلت مع أطفال رانيا العباسي الذين ظهروا أيضاً في المقاطع ولم تكشف عن مصيرهم إلا بعد تسليم طرف ثالث المقاطع للدولة السورية.
وفي سياق متصل، ظهرت أنصار شحود عبر تلفزيون "أوربي" وبثت مقاطع مصورة لمحادثتها مع أمجد يوسف في استثمار إضافي لمجرزة التضامن، وسط انتقادات لعدم تقديم اعتذار للعائلات التي بحثت طويلاً عن مصير أحبائها المدفونين بين المقاطع التي استحوذت عليها شحود ولا تزال تحتفظ بها، في ظل وجود عشرات الوجوه المخفية التي يقدر عددهم بنحو 200 إنسان.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة