سياسة

مضيقا هرمز وباب المندب على صفيح ساخن وسط تراجع الملاحة وتصاعد المواجهات

syriahomenews١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٦ ص0 مشاهدة
مضيقا هرمز وباب المندب على صفيح ساخن وسط تراجع الملاحة وتصاعد المواجهات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هرمز وباب المندب على صفيح ساخن.. تراجع الملاحة وتصاعد المواجهة في اليمن والخليج" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتطوّر الأحداث بسرعة في الخليج والبحر الأحمر واليمن، بالتزامن مع انخفاض ملحوظ في حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وتصاعد المواجهات العسكرية بين السعودية وجماعة أنصار الله «الحوثيين»، وسط مساعٍ ودبلوماسية أمريكية وعُمانية لاحتواء التصعيد ومنع توسّعه.

وأشارت بيانات حركة الملاحة إلى عبور ثلاث سفن تجارية فقط عبر مضيق هرمز الأربعاء، مقارنة بـ 12 سفينة في اليوم السابق، وبتراجع كبير عن متوسط الأيام العشرة الماضية. كما انخفضت حركة السفن عبر باب المندب لتصل إلى 21 سفينة، مما يعكس حجم القلق المحيط بأهم ممرات الطاقة والتجارة العالمية.

وفي اليمن، احتدمت المواجهات على الساحل الغربي مع استمرار الغارات السعودية ضد مواقع الحوثيين، في حين أعلنت الجماعة عن تنفيذ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة مستهدفة أهدافاً سعودية. وسبق أن عزز الحوثيون مواقعهم على الساحل المطل على البحر الأحمر خلال الأيام الماضية، وهو ما يزيد من المخاوف حول أمن الملاحة في باب المندب.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن وجود اتصالات أمريكية مباشرة مع ممثلي الحوثيين في سلطنة عُمان خلال الفترة الماضية، تركّزت حول تثبيت التهدئة وضمان استمرار الملاحة في باب المندب. وأفادت المعلومات بأن ممثلي الحوثيين أبلغوا الجانب الأمريكي التزامهم بعدم استهداف السفن الأمريكية، مع التأكيد على بقاء موقفهم تجاه السفن المرتبطة بالسعودية على حاله.

من جانبها، أوضحت مصادر إعلامية إيرانية أن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز ما زالت مرتبطة بمسار المفاوضات والاتصالات القائمة بشأن الحرب، مما يعني أن عودة الحركة البحرية لطبيعتها تعتمد على التطورات السياسية والعسكرية. ومع إعلان الحوثيين عن شن الطيران السعودي عشرات الغارات على محافظات يمنية، تتحدث مصادر أخرى عن استمرار الضغوط السعودية لمنع الجماعة من تثبيت مواقعها الجديدة على الساحل الغربي.

وتتزايد المخاوف من تحول هرمز وباب المندب إلى ورقتي ضغط في الصراع الإقليمي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على التجارة وأسواق النفط وأمن إمدادات الطاقة. وبينما تتواصل الاتصالات السياسية في مسقط وعواصم المنطقة، يبقى الوضع معلقاً بين احتمالين يتمثلان في احتواء التصعيد عبر التفاوض، أو اتساع رقعة المواجهة في ظل استمرار العمليات العسكرية في اليمن واضطراب الملاحة في الممرين الاستراتيجيين.

شارك الخبر: