تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان وقطاع غزة وسط تعثر مسارات التهدئة وتهديدات إسرائيلية


هذا الخبر بعنوان "جنوب لبنان وغزة.. تصعيد ميداني وضغوط دولية وسط استمرار تعثر مسارات التهدئة وكاتس يهدّد بالعودة إلى حرب واسعة في غزة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل حالة التوتر الشديد في جنوب لبنان وقطاع غزة، في ظل تصاعد الضربات الإسرائيلية وزيادة المخاوف من اتساع نطاق المواجهات، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية ودولية لاحتواء التدهور.
في جنوب لبنان، تتواصل الغارات والقصف الإسرائيلي، بينما يتركز النقاش السياسي حول مصير الوجود الإسرائيلي في المناطق الجنوبية ودور الجيش اللبناني عقب انتهاء مهمة قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل». وتناقش قيادات عسكرية وأمنية أوروبية وعربية في باريس متطلبات الجيش اللبناني والسيناريوهات المحتملة للمرحلة القادمة لتفادي أي فراغ أمني. وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن ملف الانسحاب من بعض مناطق جنوب لبنان لا يزال خلافياً، بينما أكدت مصادر إسرائيلية ارتباط مستقبل الانتشار العسكري بالمسار الدبلوماسي والمفاوضات القائمة. وكانت إسرائيل قد نفذت عمليات واسعة في منطقة علي الطاهر بزعم استهداف بنية تحتية تابعة لحزب الله.
أما في قطاع غزة، فتستمر الغارات الإسرائيلية رغم المساعي الرامية لإنهاء الحرب. وأفادت مصادر فلسطينية بتعرض مناطق متفرقة من القطاع للقصف، وسقوط إصابات جراء استهداف مدرسة تؤوي نازحين وسط غزة. كما تتواصل جهود انتشال الضحايا من مبنى سكني متضرر انهار في مدينة غزة، وسط أنباء عن سقوط قتلى ومفقودين ونقص حاد في أدوات الإنقاذ.
وفي تطور سياسي بارز، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تلويحه بإمكانية العودة إلى حرب واسعة في غزة، بالتوازي مع طرحه فكرة تشجيع هجرة الفلسطينيين من القطاع. وفي المقابل، أعلنت الإدارة الأميركية تمسكها بخطة إنهاء الحرب ورفضها القاطع للتهجير القسري للفلسطينيين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة