تمويل نفق المجتهد: شراكة مصرفية مبتكرة لدعم مشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار


هذا الخبر بعنوان "تمويل نفق المجتهد.. شراكة مصرفية أمام احتياجات إعادة الإعمار" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُمثل تمويل مشروع نفق المجتهد–باب مصلى بصيغة مصرفية إسلامية مجمّعة، بمشاركة مصارف عامة وخاصة، مؤشراً واضحاً نحو اتجاه جديد في تمويل مشروعات البنية التحتية، خصوصاً مع تزايد الاحتياجات التمويلية للاقتصاد السوري وتجاوزها لقدرة الموازنة العامة وحدها على التغطية.
وأوضح الخبير في الاستراتيجيات المالية والمخاطر الدكتور صالح أشرم في حديثه لـ”الوطن” أن هذه الخطوة تُعد نموذجاً جديداً للشراكات التمويلية بين القطاع المصرفي العام، ممثلاً بالمصرف التجاري السوري، والقطاع الخاص، ممثلاً ببنك البركة سورية ومصرف قطر الوطني سورية، لتمويل مشروع بنية تحتية وفق صيغة إسلامية.
ولفت أشرم إلى أن التوجه الحكومي الجديد نحو استخدام أدوات التمويل الإسلامي لتلبية الاحتياجات العامة والمشروعات التنموية يعكس توسيع أدوات التمويل المتاحة أمام الدولة، مشيراً إلى حضور وزير المالية وحاكم مصرف سوريا المركزي ومحافظ دمشق توقيع الاتفاقية، مما يدل على حجم الاهتمام الحكومي بهذه النموذج التمويلي.
وفي سياق متصل، أشار أشرم إلى أن هذا التعاون يندرج ضمن توجه اقتصادي أوسع يمنح القطاع الخاص دوراً أكبر في النشاط الاقتصادي، متوافقاً مع استراتيجية التعافي التي يطرحها البنك الدولي لتمكين النمو بقيادة القطاع الخاص.
وختم أشرم بالاشارة إلى أن تقديرات البنك الدولي لتكلفة إعادة إعمار الأصول المادية المتضررة تتراوح بين 140 و345 مليار دولار، بتقدير مركزي يبلغ نحو 216 مليار دولار، مما يؤكد حاجة سوريا الملحة إلى شركاء تمويليين واستثماريين من الداخل والخارج لمواجهة هذه الاحتياجات الضخمة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد