ثقافة

فيلم ريزدنت إيفل الجديد يعيد رعب البقاء إلى الشاشة ببطولة شخصية عادية

sana.sy١٧ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:١٠ م1 مشاهدة
فيلم ريزدنت إيفل الجديد يعيد رعب البقاء إلى الشاشة ببطولة شخصية عادية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ريزدنت إيفل.. بطل عادي يعيد رعب البقاء إلى الشاشة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعود عالم ريزدنت إيفل إلى دور السينما عبر عمل جديد يضع بطلاً عادياً في مواجهة ليلة مليئة بالفوضى والكائنات المتحولة، محاولاً تجسيد أجواء ألعاب رعب البقاء على الشاشة من دون الاعتماد على شخصيات الأفلام والألعاب السابقة. الفيلم من إخراج زاك كريغر، وكتب السيناريو بالاشتراك مع شاي هاتن، بمدة تصل إلى 90 دقيقة ومن إنتاج شركة سوني بيكتشرز، ويضم في بطولته أوستن أبرامز وبول والتر هاوزر وزاك شيري وكالي ريس وجونو ويلسون.

تدور أحداث القصة حول براين، وهو ساعي توصيل طبي يتلقى مهمة لنقل طرد إلى مستشفى واقع في منطقة جبلية، لتتحول رحلته وسط طريق ثلجي إلى سباق مستميت للنجاة من تفشٍ غامض ومخلوقات متحولة. يعتمد الفيلم على هشاشة شخصية بطله الذي يفتقر لخبرة القتال ولا يجعل من السلاح وسيلته الأولى، مما يجعل خوفه وأخطاءه جزءاً أساسياً من التجربة، مقرباً إياه من اللاعب الذي يقتحم عالماً مجهولاً بإمكانات محدودة.

يستلهم العمل روح الألعاب من خلال تنقل براين عبر مواقع ومواجهات متصاعدة، وتصميم مخلوقات متنوعة، وتقديم بنية تشبه تقدم اللاعب مرحلة بعد أخرى. يدمج المخرج زاك كريغر، الذي أخرج مسبقاً فيلمي بارباريان وويبنز، بين الرعب الدموي والكوميديا السوداء مع تركيز الضوء على تجربة شخصية واحدة. وقد أشارت مجلة هوليوود ريبورتر بنسختها الإسبانية إلى أن الفيلم يقدم قصة أصلية ضمن عالم السلسلة التي حققت مسبقاً سبعة أفلام تجاوزت إيراداتها 1.2 مليار دولار عالمياً، مفضلاً الابتعاد عن الأسماء الشهيرة مثل ليون كينيدي وجيل فالنتاين.

تباينت آراء النقاد تجاه الفيلم؛ حيث اعتبرت مجلة فارايتي العمل مختلفاً وأفضل من الأجزاء السابقة، مشيدة بأداء أوستن أبرامز ومنحه البطل العادي حضوراً إنسانيا وطريفاً باعتباره مغامرة ترفيهية خفيفة. ووصفته صحيفة الغارديان البريطانية بأنه رحلة رعب جامحة مستمدة من هشاشة براين والدمج بين الفزع والفكاهة، رغم الإشارة إلى تراجع في تماسك القصة قرب النهاية.

من جانبها، قدمت مجلة ذا بلاي ليست قراءة أكثر تحفظاً موضحة أن قوة الفيلم تكمن في بدايته القائمة على الخوف البطيء، ومع تسارع الأحداث وظهور المختبرات والوحوش يقترب الفيلم من طابع الألعاب، وهو ما يمنحه إثارة أكبر على حساب التطور العميق لشخصية البطل. وقد حصد الفيلم تقييم 97 بالمئة على موقع الطماطم الفاسدة بناءً على مراجعات نقدية متعددة، بينما يُعرض حالياً في سينما سيتي بدمشق وسينما الزهراء بحلب.

شارك الخبر: