الحكم بالسجن 60 عاماً على سمير عثمان الشيخ في سابقة قضائية ضد ضابط بنظام الأسد


هذا الخبر بعنوان "60 عاماً سجناً لسمير عثمان الشيخ في أول حكم من نوعه بحق ضابط بنظام الأسد" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رحّبت المنظمة السورية للطوارئ (SETF) بالحكم التاريخي الصادر عن القضاء الفدرالي الأميركي بحق العميد السابق في نظام الأسد "سمير عثمان الشيخ"، والذي يقضي بالسجن لمدة 60 عاماً. ويعد هذا الحكم الأول من نوعه الذي يصدر بحق ضابط بارز من النظام بتهمة التعذيب وارتكاب جرائم ضد الانسانية، إلى جانب محاولة الاحتيال للحصول على الجنسية الأميركية.
وقد تعاونت "زمان الوصل" مع المنظمة منذ البداية عبر تقديم معلومات دقيقة حول هوية الشيخ، وتفاصيل تسلسل رتبه في نظام الأسد، بالإضافة إلى أسلحة كانت بحوزته.
محطة فارقة في مسار العدالة
يمثل هذا الحكم محطة بالغة الأهمية في مسار العدالة للشعب السوري ولجميع ضحايا نظام الأسد. وللمرة الأولى، يواجه مسؤول رفيع المستوى في النظام السابق مسؤولية جنائية عن التعذيب أمام محكمة فدرالية أميركية. ويُعد "الشيخ" أعلى مسؤول في نظام الأسد يُعتقل ويحاكم خارج سوريا حتى الآن، مما يوجه رسالة واضحة بأن لا أحد بمنأى عن العدالة مهما طال الزمن.
دور المنظمة السورية للطوارئ
أدت المنظمة دوراً محورياً في إيصال المذكور إلى القضاء عبر تحديد مكان إقامته وإبلاغ السلطات الأميركية. وقد تبلورت هذه الجهود بعد سنوات من التعاون مع مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) ووزارة العدل الأميركية، وشملت تقديم الأدلة والمساعدة في تحديد الشهود.
سجل الإجرام والشهادات الحية
تولى الشيخ رئاسة سجن عدرا وفرع الأمن السياسي بين عامي 2005 و2008، حيث أدلى ناجون بشهادات أمام المحكمة حول ممارسات التعذيب المنهجي التي أشرف عليها وشارك فيها مباشرة. وفي عام 2011، عُيّن محافظاً لدير الزور ورئيساً للجنة الأمنية فيها، حيث أشرف على حملة القمع ضد المتظاهرين.
وفي قاعة المحكمة، أكد الشاهد الرئيسي خالد عبد المالك أن شهادته تمثل صرخات الجدران الصامتة في سجن عدرا وآهات الأمهات والضحايا، واصفاً المحاكمة بأنها اللبنة الأولى في مسار المحاسبة الشاملة لكل من تلوث أيديه بدماء السوريين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة