سياسة

دراسة حديثة تكشف عن إقبال ضعيف على دروس التربية الإسلامية في المدارس الألمانية

aksalser.com١٨ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:٠٤ م0 مشاهدة
دراسة حديثة تكشف عن إقبال ضعيف على دروس التربية الإسلامية في المدارس الألمانية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دويتشه فيله : إقبال ضعيف على دروس التربية الإسلامية في مدارس ألمانيا" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة أجرتها الخدمة الإعلامية المعنية بالاندماج (Mediendienst Integration) عن مشاركة نسبة قليلة فقط من التلاميذ المسلمين في ألمانيا في دروس التربية الدينية الإسلامية بالمدارس.

وأوضحت الدراسة أن عدد المشاركين في دروس التربية الإسلامية بالمدارس العامة قد تضاعف ليصل إلى نحو 84 ألف تلميذ منذ عام 2015. ومع ذلك، لا يعكس هذا الارتفاع زيادة في نسبة المشاركين بقدر ما يعود إلى زيادة أعداد المسلمين المقيمين في ألمانيا نتيجة هجرة لاجئين من سوريا ودول أخرى.

وبحسب المكتب الاتحادي الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين، ارتفع عدد المسلمين ذوي الخلفية المهاجرة من دول ذات أصول إسلامية من نحو 4.7 مليون مسلم في عام 2015 إلى ما بين 6.6 و7 ملايين نسمة في العام الماضي.

وتختلف تتوفر دروس التربية الدينية الإسلامية بين الولايات الألمانية؛ ففي العام الدراسي 2025/ 2026، تُقدم هذه الدروس أو حصص الدراسات الإسلامية في تسع ولايات هي بادن-فورتمبيرغ، وبافاريا، وبرلين، وهيسن، وسكسونيا السفلى، وشمال الراين-ويستفاليا، وراينلاند-بفالتس، وشليزفيغ-هولشتاين، وزارلاند. بينما تُقدم دروس دينية مشتركة تشمل الإسلام في بريمن وهامبورغ، وتغيب تماماً في ولايات سكسونيا، وساكسونيا-أنهالت، وميكلنبورغ-فوربومرن، وتورينغن وبراندنبورغ.

وسجلت نسب المشاركة تفاوتاً ملحوظاً، حيث بلغت 2 بالمئة فقط في ولاية زارلاند، و4 بالمئة في سكسونيا السفلى، و7 بالمئة في شمال الراين-ويستفاليا. وفي بافاريا، شارك 15 بالمئة من التلاميذ المسلمين تحت مسؤولية الولاية. أما في بادن-فورتمبيرغ، فشارك نحو 11 ألفاً و800 تلميذ، وتتولى مؤسسة مجلس المدارس السنية المسؤولية الدينية والمضمونية للدروس.

من جانبه، دعا عالم الدراسات الإسلامية ماتياس روه إلى توسيع نطاق هذه الدروس، معتبراً إياها ضرورة لمواجهة الدعاية الإسلامية المتطرفة عبر الإنترنت، ومؤكداً على أهمية توفير المزيد من الوظائف لمعلمي التربية الإسلامية. يذكر أنه لا توجد إحصاءات رسمية حول عدد الأطفال واليافعين المسلمين المشاركين في دورات التعليم الديني بالمساجد.

شارك الخبر: