تكنولوجيا

عشرة أيام هزت قطاع الذكاء الاصطناعي وأثارت مخاوف الوجود البشري

zamanalwsl١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٢:٣٩ م0 مشاهدة
عشرة أيام هزت قطاع الذكاء الاصطناعي وأثارت مخاوف الوجود البشري

تنويه

هذا الخبر بعنوان "10 أيام غيرت مسار الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد قطاع الذكاء الاصطناعي تطورات متلاحقة على مدى عشرة أيام غيرت مساره التقليدي القائم على التحرك بسرعة وكسر القواعد، حيث وجدت مختبرات كبرى نفسها في حالة ذهول مع تهديد ابتكاراتها للبشرية. استقال باحث من شركة أنثروبيك محذرا من أن وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي تشكل تهديدا وجوديا، بينما قال باحث آخر في الشركة إن احتمالات انقراض البشرية تتجاوز 10 بالمئة. وظهرت تقارير عن عمليات تواطؤ واختراق أنظمة حوسبة وتحايل على إجراءات السلامة نفذتها أسراب من وكلاء الذكاء الاصطناعي.

في بادرة نادرة، دعا الرؤساء التنفيذيون للشركات المتنافسة أنثروبيك وأوبن إيه.آي وديب مايند التابعة لجوجل ومايكروسوفت وإكس آيه.آي إلى إبطاء تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ذات القدرات المتزايدة. ووفقا لبعض الداعين إلى تطبيق إجراءات السلامة، لم تواجه البشرية منذ اختراع القنبلة النووية مثل هذا التحدي الجاد بشأن فنائها.

في غداء أُقيم في نيويورك شهر ديسمبر كانون الأول 2025، سُئل سام ألتمان الرئيس التنفيذي لأوبن إيه.آي عما إذا كان يشعر بأنه يشبه الفيزيائي جيه.روبرت أوبنهايمر، فأكد أن تأثير الذكاء الاصطناعي سيغير مسار التاريخ البشري مع شعوره بثقل المسؤولية. ويتمحور النقاش حول قدرة هذه الأدوات على تطوير نسخ لها أكثر كفاءة لبلوغ الذكاء الاصطناعي العام، والذي قد يظهر في غضون ثلاث سنوات فقط.

في الثالث من سبتمبر أيلول، أُطلق نموذج أسترا التابع لأوبن إيه.آي بواسطة جريج بروكمان، وسط اعتراف الشركة بعجزها المتزايد عن التحكم في أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تطورها. وفي الثامن من سبتمبر أيلول، جاءت نقطة التحول مع استقالة الباحث في أنثروبيك جاكوب كوكسون، تزامنا مع تصريحات للرئيس دونالد ترامب يصف فيها التهويل المحيط بالذكاء الاصطناعي بأنه خدعة وأن أي إبطاء يصب في مصلحة الصين.

في المقابل، نشر داريو أمودي مقالا مطولا في 12 سبتمبر أيلول يدعو فيه إلى إبطاء وتيرة التطوير. ورفض جينسن هوانج الرئيس التنفيذي لإنفيديا تعليق التطوير مؤقتا، بينما رأى مارك زكربيرج رئيس ميتا أن كل مختبر يتعين أن يكون مسؤولا عن تحديد وتيرة عمله الخاصة. واختتمت هذه التطورات بتحذيرات أطلقها مصطفى سليمان رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت بشأن تحدي السيطرة على ذكاء خارق في القرن الحادي والعشرين.

شارك الخبر: