سوريا محلي

تشييع 11 شهيداً من الجيش السوري جراء انفجار عياش بدير الزور والتحقيقات مستمرة

حرية برس١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٤ م2 مشاهدة
تشييع 11 شهيداً من الجيش السوري جراء انفجار عياش بدير الزور والتحقيقات مستمرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "11 شهيداً في انفجار عياش.. والتحقيقات لم تكشف أسباب الحادث بعد" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شيّعت وزارة الدفاع السورية اليوم السبت 11 عنصراً من الجيش السوري استشهدوا إثر الانفجار الذي وقع مساء أمس في أحد المواقع العسكرية بمنطقة عياش بريف دير الزور الغربي، بينما لم تكشف الجهات الرسمية حتى اللحظة عن الأسباب الحقيقية وراء الحادث.

وأقيمت مراسم التشييع انطلاقاً من المشفى الوطني في مدينة دير الزور بمشاركة رسمية وشعبية واسعة تضم مسؤولين وذوي الشهداء ورفاقهم، عقب انتهاء عمليات البحث التي جرت في موقع الانفجار وانتشال الضحايا.

وكانت المؤشرات الأولى للحادث قد ظهرت مساء الجمعة إثر سماع دوي انفجار قوي في منطقة عياش، لتعقبها إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع بإعلان وقوع الانفجار في أحد مواقع الجيش السوري مؤكدة أن الجهود مستمرة للتحقق من أسبابه وتقييم آثاره.

ومع تواصل أعمال البحث والتمشيط، أصدرت محافظة دير الزور حصيلة أولية تفيد بانتشال جثامين ستة أشخاص وإصابة تسعة آخرين مع تسجيل حالات فقدان، موضحة أن الانفجار حدث داخل مخزن للأسلحة في موقع عسكري قرب بلدة عياش، حيث تم تأمين المكان واتخاذ كافة التدابير للتعامل مع تداعيات الحادث إلى جانب فتح تحقيق رسمي لكشف ملابساته.

ولا حقاً، ارتفعت الحصيلة الرسمية لتصل إلى 11 شهيداً من عناصر وزارة الدفاع، وهو الرقم الذي أعلنته الوزارة رسمياً خلال مراسم التشييع دون تقديم أي تفاصيل تفصيلية إضافية حول طبيعة الانفجار وما إذا كان ناجماً عن خطأ تقني في التعامل مع الذخائر أو لأسباب أخرى.

وتقع منطقة عياش في الريف الغربي لدير الزور وتبعد نحو عشرة كيلومترات غرب المدينة، وتعتبر منطقة حيوية تضم العديد من المواقع والمستودعات العسكرية المعتمدة منذ سنوات، ويمر بمحاذاتها الطريق الواصل للجهة الغربية من مدينة دير الزور.

وفي السياق ذاته، أشارت مصادر محلية إلى أن الانفجار ربما حدث أثناء التعامل مع ذخائر داخل الموقع، غير أن وزارة الدفاع لم تؤكد هذه الرواية رسمياً حتى الآن. كما نقلت مصادر محلية أن الضحايا كانوا منهمكين في نقل ذخيرة ثقيلة لحظة وقوع الانفجار، في حين التزم البيان الرسمي بصيغة التأكيد على أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة الأسباب والأسباب الكامنة وراء الحادث.

يذكر أن انفجار عياش يأتي بعد نحو عشرة أيام فقط من حادثة مشابهة تمثلت بانفجار وقع داخل مستودع للأسلحة ومخلفات الحرب بالقرب من مدينة سرمدا في ريف إدلب الشمالي، والذي أدى بحسب بيانات وزارة الدفاع إلى استشهاد 14 من عناصر الجيش وإصابة ما يزيد على عشرة أشخاص، حيث بينت الوزارة حينها أن المستودع استُخدم مؤقتاً لتجميع الأسلحة ومخلفات الحرب قبل الشروع في نقلها.

وهكذا يعيد تجدد حوادث الانفجار في مستودعات الأسلحة والذخائر خلال فترة زمنية وجيزة ملف تأمين هذه المواقع إلى واجهة الأحداث، في وقت يبقى تحديد ما إذا كانت حادثة عياش مرتبطة بآليات التخزين أو نقل الذخائر معلقاً بنتائج التحقيق الرسمي التي لم تصدر بعد.

شارك الخبر: