سياسة

تقارير تؤكد رفض دمشق طلباً سعودياً لإرسال مقاتلين إلى اليمن مع اقتراب الحوثيين من باب المندب

aksalser.com١٩ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٩ م2 مشاهدة
تقارير تؤكد رفض دمشق طلباً سعودياً لإرسال مقاتلين إلى اليمن مع اقتراب الحوثيين من باب المندب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يورونيوز: مع تقدم الحوثيين نحو باب المندب.. تقارير تقول إن دمشق رفضت طلباً سعودياً بإرسال مقاتلين سوريين إلى اليمن" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

رفضت الحكومة السورية طلبًا سعوديًا لتنظيم وإرسال قوة من المقاتلين السوريين إلى اليمن للمشاركة في القتال ضد جماعة الحوثيين، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة “تركيا اليوم” عن مصادر سورية مطلعة. ويأتي هذا في وقت تبحث فيه الرياض عن خيارات عسكرية جديدة مع اتساع رقعة المواجهات واقتراب الحوثيين من أحد أهم الممرات البحرية في العالم.

وأوضحت المصادر أن السعودية تقدمت بالطلب قبل عدة أشهر لاستقدام مقاتلين وأفراد عسكريين ومدربين من دول مختلفة، إلا أن دمشق رفضت تنظيم قوة سورية وإرسالها إلى اليمن، مبررة ذلك بتركيزها على إعادة تنظيم قواتها المسلحة وعدم رغبتها في الانخراط كطرف ثالث في حرب اليمن. وأشارت الصحيفة عن أحد المصادر أن الملف “انتهى”، حيث أبلغت دمشق الرياض بعدم اعتزامها الدخول في الصراع اليمني، مع إتاحة السفر لأفراد سوريين بصورة شخصية للمشاركة دون تحمل الحكومة السورية مسؤولية ذلك.

وتشير التقارير إلى أن الرياض بحثت الاستعانة بأفراد من عدة دول بينها باكستان، بينما تحدثت تقارير غير مؤكدة عن مساعٍ لاستقطاب عناصر من دول في شمال أفريقيا مثل مصر وليبيا. وفي السياق ذاته، نفت مصادر تركية وأخرى إقليمية أي دور لأنقرة في نقل أو تنظيم مقاتلين سوريين للقتال في اليمن، مؤكدة أن سوريا وتركيا دولتان ذات سيادة.

وتجدر الإشارة إلى أن المعارك واسعة النطاق عادت منذ يوليو/تموز بعد سنوات من الهدوء النسبي، تلتها سيطرة الحوثيين خلال سبتمبر/أيلول على مدينة المخا، ومحافظتي تعز والحديدة، وجزيرة ميون، وجزيرتي حنيش الكبرى والصغرى، وصولاً إلى مناطق قريبة من مضيق باب المندب، وهو ما أدى إلى ردود فعل من القوات الحكومية اليمنية وتكثيف الاشتباكات العسكرية في المنطقة.

شارك الخبر: