سياسة

رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه تتراجع عن سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة

sana.sy٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٣٠ ص1 مشاهدة
رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه تتراجع عن سباق الأمانة العامة للأمم المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "باشليه تسحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

سانتياغو-سانا أعلنت رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه مساء أمس السبت رسمياً عن سحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذه الخطوة ساهمت بشكل فاعل في تحفيز النقاش حول أهمية تولي امرأة من أميركا اللاتينية قيادة المنظمة الدولية.

وأفادت وكالة فرانس برس بأن باشليه صرحت قائلة: “أعلن قراري بعدم المضي قدماً في ترشحي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة”، مبينة أن البعض رأى أن توقيت الترشح لم يكن ملائماً للرؤية التي سعت لطرحها، غير أنها أكدت عدم ندمها على خوض هذا التحدي البارز.

ويأتي هذا الانسحاب عقب الجولة الثالثة من المشاورات غير الرسمية التي نظمها مجلس الأمن الدولي يوم 18 أيلول الجاري لاختيار خليفة للأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، حيث تصدرت نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان تلك الجولة، تلتها سفيرة غويانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز بيركيت.

وكانت تشيلي والبرازيل والمكسيك قد رشحت ميشيل باشليه رسمياً في شباط الماضي، قبل أن تعمد الحكومة التشيلية إلى سحب ترشحها في آذار المنصرم عقب تولي الرئيس خوسيه أنطونيو كاست مهام منصبه، فيما واصلت باشليه حملتها بدعم صريح من البرازيل والمكسيك.

يُذكر أنه لم تتقلد أي امرأة منصب الأمين العام للأمم المتحدة طوال تاريخ المنظمة الممتد لأكثر من ثمانية عقود، ولم يشغل هذا المنصب سوى شخصية واحدة من أميركا اللاتينية ممثلة بالبيروفي خافيير بيريز دي كويار بين عامي 1982 و1991.

وبعد انسحاب باشليه، يتنافس سبعة مرشحين هم أربع نساء وثلاثة رجال على خلافة غوتيريش الذي تنتهي ولايته الثانية والأخيرة في 31 كانون الأول المقبل. وتضم قائمة المرشحات ريبيكا غرينسبان، كارولين رودريغيز بيركيت، ماريا فرناندا إسبينوسا، وإيفون آباكي، بينما تشمل قائمة المرشحين الرجال رافائيل غروسي، أولارا أوتونو، وماكي سال. وتتم عملية الاختيار عبر مجلس الأمن الذي يرفع بدوره مرشحاً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاعتماده، وسط اشتراط تحقيق توافق بين الأعضاء الدائمين بالمجلس.

شارك الخبر: