رياضة

تحديات البنية التحتية تواجه خطط تطوير كرة اليد السورية رغم الجهود المبذولة

enabbaladi.net٢٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:١٢ م1 مشاهدة
تحديات البنية التحتية تواجه خطط تطوير كرة اليد السورية رغم الجهود المبذولة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بغياب الصالات والتجهيزات.. هل تنجح خطط تطوير “اليد” السورية؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى وزارة الرياضة والشباب، بالتنسيق مع الاتحاد العربي السوري لكرة اليد، إلى النهوض باللعبة وتوسيع قاعدة ممارسيها وإعداد أجيال واعدة قادرة على المنافسة، وذلك ضمن خطط استراتيجية تستهدف مختلف الفئات العمرية، في وقت ترتطم فيه هذه الجهود بعقبات جسيمة تتمثل في ضعف البنية التحتية ونقص الصالات والتجهيزات التدريبية اللازمة.

وأوضحت الوزارة أن إحدى الخطط تركز على مواليد 2010 و2011، بينما يستهدف مشروع آخر مواليد 2008 و2009 عبر استقطاب مواهب من الجنسين لرفع مستواهم الفني والبدني. ويتولى المدرب المصري، أحمد المرغني، الإشراف على المشروع الثاني مستفيداً من خبرته الطويلة التي تمتد لأكثر من أربعة عقود في التدريب والتأهيل الأكاديمي والعملي في عدة دول عربية.

من جانبه، أكد عضو اتحاد كرة اليد، عبد القادر صناع، في حديثه لعنب بلدي، أن المشروعين ينفذان بالتوازي ضمن خطة ثلاثية الأمد تهدف إلى بناء قاعدة صلبة للمستقبل. وأشار إلى أن اختيار اللاعبين يتم بالتعاون مع الأندية واعتماد معايير فنية وبدنية دقيقة، إلى جانب إقامة تجمعات واختبارات دورية في المحافظات لاكتشاف المواهب. كما لفت إلى خطط استقطاب خبرات تدريبية وتطوير الحكام والمدربين، وزيادة مسابقات الفئات العمرية ومنافسات الإناث.

وفي المقابل، شدد صناع على أن نقص الصالات المؤهلة وصيانة المنشآت المتضررة، وخاصة في المنطقة الشرقية التي تشمل الرقة ودير الزور والحسكة، يمثل التحدي الأكبر أمام هذه الخطط، في ظل الاعتماد على صالات مشتركة لا تلبي الاحتياجات الفعلية للعبة.

شارك الخبر: