انطلاق حملة "جسر التعافي" الطبية لإنعاش القطاع الصحي في دير الزور


هذا الخبر بعنوان "“جسر التعافي”.. حملة طبية نوعية لإنعاش القطاع الصحي في دير الزور" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مدير صحة دير الزور نصر الخلف على الأهمية البالغة لإطلاق حملة "جسر التعافي" الطبية في المحافظة، مبيناً أنها تمثل إحدى المبادرات الكبرى والنوعية للتعامل مع الاحتياجات الطبية المتراكمة الناتجة عن دمار البنية التحتية الصحية خلال فترة النظام البائد، والبدء بإعادة بناء القطاع الطبي مع التركيز على الخدمات التخصصية.
وأشار الخلف، خلال لقاء بثته شاشة الإخبارية يوم الأحد 20 أيلول، إلى وجود تنسيق شامل بين مديرية الصحة والجهات المقدمة للخدمات المشابهة، مع إيلاء اهتمام خاص للشراكة الاستراتيجية مع منظمة "سامز" بوصفهما من الجهات الرائدة في تقديم الرعاية الطبية والنوعية، إضافة إلى المجالات التعليمية والتدريبية.
وأضاف أن كافة العمليات والمبادرات تنفذ بتنسيق وثيق ومستمر مع وزارة الصحة ومسؤول التواصل في العمليات الطبية والتعاون الدولي، بغية إنجاح الحملة وتذليلاً لأي عقبات قد تواجهها. وختم الخلف تصريحاته بتأكيد التزام مديرية الصحة بتوفير كافة التسهيلات والاحتياجات الضرورية للمستشفيات والمراكز المستهدفة، والتي تتضمن تأمين الكوادر الطبية، وتيسير خطوط التواصل والأعمال، وتقديم الدعم اللوجستي اللازم لضمان نجاح الإجراءات الجراحية والعلاجية.
وفي سياق متصل، كان مدير صحة دير الزور نصر الخلف قد صرح في شهر آب الفائت أن مستشفى الأورام المركزي يمثل المشروع الأبرز في المنطقة، متوقعاً أن يقدم خدماته كمستشفى إحالة مركزي يغطي مناطق دير الزور والرقة والحسكة، وبطاقة استيعابية تصل إلى 230 سريراً و6 غرف عمليات، ليخدم آلاف المرضى.
كما أوضح الخلف حينها أن قسم القسطرة القلبية يستهدف في مرحلته الأولى خدمة ما بين 300 إلى 500 مريض مع توفير المستلزمات الطبية المطلوبة، في حين تبلغ الطاقة الاستيعابية المبدئية لقسم الأطراف الصناعية 15 طرفاً شهرياً مع خطط لزيادتها عقب تدريب الكوادر لتغطية العدد المسجل مبدئياً والذي يبلغ 500 حالة.
ولفت أيضاً إلى توسعة قسم الإسعاف ليكون قادراً على استيعاب وسطياً نحو 600 مُراجع يومياً، بواقع يتراوح بين 500 إلى 700 حالة، شملت مرضى الرضوض والحوادث المختلفة.
سوريا محلي
سوريا محلي
اقتصاد
صحة