سياسة

استئناف أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق الدولي إلى كوبنهاغن

sana.sy٢١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥١ م0 مشاهدة
استئناف أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق الدولي إلى كوبنهاغن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انطلاق أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق إلى كوبنهاغن" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

انطلقت اليوم الإثنين أولى رحلات الخطوط الجوية السورية من مطار دمشق الدولي إلى كوبنهاغن في الدنمارك، إيذاناً باستئناف الرحلات الجوية المنتظمة والمباشرة بين العاصمتين السورية والدنماركية.

وبيّن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي عمر الحصري في تصريح لـ سانا، أن إطلاق الوجهات الجديدة للخطوط الجوية السورية نحو القارة الأوروبية يأتي في إطار توسيع نطاق العمل وتسهيل حركة السفر، موضحاً أن اليوم يشهد الرحلة الأولى نحو كوبنهاغن في الدنمارك، بينما ستنطلق غداً أولى الرحلات نحو فيينا في النمسا.

وأشار الحصري إلى أن الخطوط الجوية السورية باتت تضم حالياً ثلاث وجهات أوروبية رئيسية هي أمستردام وفيينا وكوبنهاغن، لافتاً إلى أن الخطوط الجوية السورية تعمل بالتنسيق مع الهيئة لاستهداف وجهات إقليمية وأوروبية أخرى.

وأعلن الحصري أن ألمانيا ستكون الوجهة المقبلة في القريب العاجل، يليها العمل على فرنسا ودول أخرى، لافتاً إلى أنه سيتم الإعلان عن هذه الوجهات تباعاً بعد استكمال كل الإجراءات التنفيذية والترتيبات اللوجستية مع السلطات والمطارات المعنية. وأكد الحصري أن هذه الخطوات مهمة جداً لخدمة أبناء الجالية السورية المقيمين في أوروبا، إذ يسهم ربط دمشق بعدد أوسع من المحطات الأوروبية في تسهيل حركة تنقل السوريين من وإلى وطنهم، وتخفيف أعباء ومشقة الترانزيت والسفر عبر بلدان أخرى.

وأوضح الحصري أن افتتاح أي وجهة جديدة نحو أوروبا يتطلب إجراءات وحسابات دقيقة، تبدأ بالمخاطبات الرسمية مع سلطات الطيران المدني في تلك الدول لمعرفة اشتراطاتها، بالتوازي مع إجراء دراسات تشغيلية وفنية ومالية شاملة من قبل الخطوط الجوية السورية لضمان الجدوى الاقتصادية للخط.

وأعرب عدد من المسافرين الذين التقتهم سانا عن رضاهم باستئناف الرحلات المباشرة بين دمشق وكوبنهاغن، معتبرين أنها خطوة مهمة لتسهيل السفر بين سوريا والدنمارك، ولا سيما للسوريين المقيمين في الدنمارك وأوروبا.

شارك الخبر: