مزارعو التفاح في الزبداني يواجهون خسائر جسيمة بسبب ارتفاع التكاليف وتراجع الأسعار


هذا الخبر بعنوان "مزارعو التفاح في الزبداني يعانون من ارتفاع تكاليف الإنتاج وتدني الأسعار" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ريف دمشق - سانا: يواجه مزارعو محصول التفاح في منطقة الزبداني وبلدة سرغايا بمحافظة ريف دمشق أزمة حقيقية جراء الارتفاع الكبير في تكاليف الإنتاج والتسويق والتبريد، بالتزامن مع تدني الأسعار في الأسواق المحلية، مطالبين بإيجاد حلول عاجلة لتصريف محصولهم والحد من استيراد التفاح خلال الموسم.
وأوضح المزارع وسيم مظفر من بلدة سرغايا في تصريح لمراسل سانا اليوم الإثنين أن المزارعين يعانون من خسائر فادحة هذا الموسم وسط انخفاض الأسعار، في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف النقل ومادة المازوت والعمولة التي تصل إلى نحو 8 بالمئة.
ارتفاع تكاليف التبريد والمحروقات
وبيّن مظفر أن ارتفاع أجور التبريد والكهرباء والمازوت أجبر المزارعين على اللجوء لعمليات التخزين، لافتاً إلى أن التفاح المحلي يتمتع بجودة عالية وقدرة على التصدير، ودعا إلى إيجاد حلول مساعدة للمزارعين لتصريف إنتاجهم وتحقيق عائد مالي يغطي تكاليف زراعته.
من جانبه، أشار المزارع حسين مظفر في تصريح مماثل إلى أن كلفة إنتاج كيلو التفاح الواحد تصل إلى نحو 40 ليرة سورية، بينما يتم بيعه في الأسواق بنحو 70 ليرة، موضحاً أن ارتفاع أسعار الأسمدة والمازوت ضاعف أعباء المزارعين وسط ضعف الطلب على الإنتاج المحلي ووجود فائض في المحصول.
ولفت مظفر إلى أن السماح بدخول التفاح المستورد يضعف قدرة المنتج المحلي على المنافسة والتسويق، مبيناً أن تخزين المحصول بغرف التبريد يفرض أعباء مالية إضافية، مطالباً بمعالجة ملف الاستيراد لإتاحة الفرصة للمنتج المحلي للتسويق والتصدير.
توقعات بإنتاج نحو 60 ألف طن
وفي السياق ذاته، بيّن رئيس دائرة زراعة الزبداني حسام ظريفة لمراسل سانا أن إجمالي المساحة الزراعية في المنطقة يقدر بنحو 4700 هكتار، منها نحو 2818 هكتاراً مزروعة بالتفاح في بلدة سرغايا ومنطقة الزبداني، موضحاً أن التقديرات الأولية للإنتاج بلغت نحو 45 ألف طن مع بداية الموسم.
وأوضح ظريفة أن الجولة الإحصائية لدائرة الزراعة خلال الأسبوع الماضي أظهرت حركة إنتاج بنحو 60 ألف طن، مع توقعات بوصول الإنتاج في سرغايا والزبداني والقرى التابعة لهما إلى كميات تشكل فائضاً بالسوق. وأشار إلى أن منطقة الزبداني اعتادت تصدير التفاح لدول الجوار والدول العربية بفضل جودته العالية، وخاصة صنف غولدن المعروف بالتفاح الأبيض أو الذهبي والذي يطلب بشدة في الأسواق الخارجية.
ودعا ظريفة إلى اتخاذ خطوات عملية لدعم المزارعين، تشمل تنظيم استيراد التفاح خلال الموسم لمساعدة المزارعين في تصريف محصولهم أو تصديره أو تخزينه وحماية استقرار سوق المنتج المحلي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد