سوريا بعد زوال الخوف.. هل ينجح المجتمع في اختبار تعلم الحرية؟


هذا الخبر بعنوان "سوريا بعد سقوط الخوف.. هل يستطيع المجتمع أن يتعلم الحرية؟" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يناقش الكاتب مصطفى إبراهيم المصطفى كيف أن الاستبداد لا يقتصر على التحكم بالمؤسسات فحسب، بل يتجاوز ذلك ليُعيد تشكيل سلوكيات الأفراد وتوقعاتهم وطبيعة علاقاتهم بالدولة والمجتمع. فعندما يستمر النظام الاستبدادي لعقود طويلة في دمشق أو غيرها، فإنه يتسرب إلى تفاصيل الحياة اليومية، مخلّفاً إرثاً ثقيلاً من الخوف والنفاق السياسي والتكيف القسري الذي يحتاج إلى جيل كامل للتخلص من آثاره النفسية والثقافية.
يشير المقال إلى أن سقوط السلطة القمعية لا يعني تلقائياً تحول المجتمع إلى الديمقراطية، إذ قد ينتقل الأفراد من الخوف من السلطة إلى الخوف من الجماعة، وتستمر ظاهرة "عبادة الزعيم" والبحث عن حاكم قوي بديلاً عن بناء المؤسسات. كما يؤكد الكاتب أن الاختبار الحقيقي للحرية يكمن في قبول الرأي الآخر، وإدارة الاختلاف دون تخوين، وتجنب تحويل الخصم السياسي إلى عدو.
يختتم المقال بالتأكيد على أن التحول الديمقراطي وبناء مجتمع حر لا يعتمدان فقط على النصوص الدستورية، بل يتطلبان تغييراً جذرياً في التنشئة السياسية والاجتماعية، لكي يصبح قبول الحوار وحقوق الآخرين سلوكاً يومياً وممارسة راسخة لدى الأجيال القادمة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة