أوضاع صحية كارثية في سجن رومية مع استمرار إضراب الموقوفين بانتظار حسم قانون العفو


هذا الخبر بعنوان "بين الإضراب والسل.. أوضاع صحية مقلقة في سجن رومية مع انتظار حسم قانون العفو" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل أكثر من 400 موقوف في سجن رومية المركزي في لبنان، بينهم سوريون، إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم العاشر على التوالي، احتجاجاً على تعليق مفعول قانون العفو العام، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الصحية داخل السجن وانتشار الأمراض المعدية.
وقال مصدر خاص لموقع تلفزيون سوريا إن عدداً من المضربين يعانون من تدهور في أوضاعهم الصحية، موضحاً أن أكثر من 23 موقوفاً ظهرت عليهم أعراض إعياء شديد، وسط تسجيل أزمات عصبية لدى بعض السجناء الذين توقفوا عن تناول أدويتهم تزامناً مع الإضراب.
وأضاف المصدر أن سجيناً، أشار إلى اسمه بالأحرف الأولى (ع. س.)، تعرض لأزمة صحية، ليل الإثنين، في حين سبق أن نُقل عدد من السجناء إلى المستشفى إثر تدهور أوضاعهم الصحية خلال أيام الإضراب.
ويحتج المضربون على قرار المجلس الدستوري اللبناني وقف مفعول قانون العفو العام مؤقتاً، إلى حين البت بالطعن، الذي تقدم به نواب من تكتل "لبنان القوي" التابع للتيار الوطني الحر.
من جهته، دعا "المرصد اللبناني لحقوق السجناء" المجلس الدستوري إلى الإسراع في البت بالطعن المقدم ضد قانون العفو العام، مطالباً برده والسماح بتطبيق القانون، ومحذراً من تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية داخل السجون اللبنانية في ظل الاكتظاظ وتراجع خدمات الرعاية الطبية والغذائية.
وأشار المرصد إلى تسجيل إصابات بمرض السل داخل سجن رومية المركزي، حيث جرى اكتشاف إصابة أحد السجناء بالسل خلال خضوعه لفحوص طبية مرتبطة بإصابته بالسرطان، لتكشف الفحوص اللاحقة عن وجود ما لا يقل عن 10 حالات، نُقل بعض أصحابها إلى أماكن مخصصة للعزل.
وحذر المرصد من خطر انتشار الأمراض المعدية داخل السجون اللبنانية، مطالباً المجلس الدستوري برد الطعن وتطبيق القانون بالصيغة التي أقرها مجلس النواب للحد من الاكتظاظ وتخفيف الضغط الصحي والإنساني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة