نزيف المواهب الكروية في نادي حلب الأهلي يثير موجة استياء واسعة وتساؤلات حرجة


هذا الخبر بعنوان "هجرة المواهب في نادي حلب الأهلي ترسم الكثير من إشارات الاستفهام؟" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار انتقال اللاعبين أحمد كالو ومحمود العمر إلى نادي الفتوة ومحمد غنام إلى نادي تشرين حالة من الغضب العارم في الأوساط الكروية التابعة لنادي حلب الأهلي، حيث اعتبر الجماهير والمتابعون أن الإدارة تفرط بشكل غير مبرر في خيرة لاعبيها ومواهبها الصاعدة.
ولم تكن هذه الحالات وليدة اللحظة، إذ سبق وأن غادر أسوار النادي عدد من المواهب البارزة في المواسم السابقة، على رأسهم محمود النايف الذي يلعب حالياً في صفوف نادي الكرامة. وعلى الرغم من أن نادي حلب الأهلي يُعد مدرسة كروية عريقة ومصدراً أساسياً وولّاداً للمواهب، إلا أن المثير للجدل هو استمرار الإدارة في التفريط بأبنائها والاعتماد على لاعبين من خارج النادي أو عبر التعاقد مع محترفين.
وفي السياق ذاته، أطلق عدد من أبناء النادي جرس الإنذار مشيرين إلى وجود خلل واضح في العناية بجميع المراكز وتأهيل اللاعبين بالشكل الأمثل. وبحسب أحد خبراء اللعبة، فإن النادي يعاني من ضعف واضح في الخطوط الخلفية والأظهرة، وهو ما يدفع الإدارة دائماً للتعاقد مع لاعبين من خارج النادي، مثلما حدث في الموسم الحالي بالتعاقد مع الظهير المقداد أحمد والمدافع الدولي عبد الله الشامي، إلى جانب المدافعين الأجنبيين سوري مانية القادم من غينيا بيساو والبرازيلي جوردان رودريغز.
ولم تتوقف التعاقدات عند الخطوط الخلفية، بل امتدت لتشمل المراكز الهجومية عبر التعاقد مع مهاجمي الفتوة أحمد الحسين وعبد الرحمن الحسين، فضلاً عن المهاجم البرازيلي أليف فيرمينو. وقد أدى هذا النهج إلى دفع بعض المهاجمين نحو الهجرة والبحث عن فرص أخرى، كالمهاجم فواز بوادقجي الذي انتقل إلى صفوف نادي الجيش وعبد الله نجار الذي غادر إلى نادي أمية.
ويرى مراقبون وخبراء من النادي، ممن فضلوا عدم الكشف عن أسماءهم نظراً لحساسية الوضع، أن قواعد الكرة في النادي تعاني من تراجع ملحوظ؛ ففريق الشباب الذي توج ببطولة الدوري في المواسم السابقة تراجع في الموسم الماضي إلى المركز الرابع، بينما أخفق النادي في تحقيق نتائج إيجابية في بطولتي الناشئين والأشبال اللتين ذهب لقباهما إلى نادي الكرامة، وهي مؤشرات خطيرة تتطلب معالجة فورية لمواطن الخلل قبل فوات الأوان.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة