سياسة

تصعيد إيراني جديد: تهديدات بتعطيل مطارات الدول المتعاونة مع واشنطن في ملف الطيران

الحل نت٢٣ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٥:٣١ م1 مشاهدة
تصعيد إيراني جديد: تهديدات بتعطيل مطارات الدول المتعاونة مع واشنطن في ملف الطيران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران تهدد بتعطيل مطارات الدول المتعاونة مع واشنطن في ملف الطيران" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

هدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الدول المجاورة لإيران من التعاون مع الولايات المتحدة في وقف الرحلات الجوية الإيرانية، مؤكداً أن طهران سترد بتعطيل حركة المطارات في تلك الدول إذا أقدمت على هذه الخطوة.

وجاءت تصريحات رضائي، التي بثها التلفزيون الحكومي الإيراني الأربعاء، في سياق تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن على خلفية العقوبات الأميركية الجديدة المفروضة على قطاع الطيران الإيراني.

عقوبات أميركية تدخل حيز التنفيذ

كان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أعلن الاثنين أن جميع شركات الطيران الإيرانية ستجبر على وقف عملياتها اعتباراً من 23 سبتمبر/أيلول، تحت طائلة فرض عقوبات ثانوية على أي جهة تقدم خدمات طيران لهذه الشركات، سواء تزويداً بالوقود أو خدمات هبوط أو بيع تذاكر.

وأوضح بيسنت أن أي طرف يخالف هذه القيود قد يجد نفسه مستبعداً من النظام المالي القائم على الدولار، في إطار ما وصفته واشنطن بحملة “عزل” اقتصادي لطهران. وبدأت تداعيات هذه الإجراءات تظهر عملياً؛ إذ أفادت تقارير بإلغاء رحلات إيرانية متجهة إلى بغداد ومسقط، فيما علّقت شركات طيران تركية رحلاتها من وإلى إيران، وأوقفت جورجيا كل الرحلات الإيرانية من وإلى أراضيها.

ويأتي هذا التصعيد بعد نحو سبعة أشهر على اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، والتي أدت في وقت سابق إلى إغلاق إيران مجالها الجوي بالكامل. ومنذ ذلك الحين، ظلت شركات الطيران الإيرانية، وعلى رأسها “ماهان إير”، تعمل تحت وطأة قيود متراكمة تحد من قدرتها على الحصول على الطائرات وقطع الغيار.

مواقف متزامنة

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تنسق بشكل وثيق مع دول مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى وجود توافق إقليمي على وصف بعض الأنشطة الإيرانية في المنطقة بأنها “خبيثة”، وخص بالذكر نشاط جماعة الحوثيين في اليمن. وأشار روبيو إلى أن التوصل إلى اتفاق مع طهران يتطلب “عملاً شاقاً على مدى فترة من الزمن”، لافتاً إلى وجود دعم دولي للعقوبات الأميركية، وأن أمام الرئيس دونالد ترامب خيارات متعددة للتعامل مع الملف الإيراني، من بينها خيارات عسكرية.

كما وصف المحادثات التي جرت مؤخراً مع الوفد الإيراني في نيويورك بأنها “مثمرة”. وفي السياق نفسه، أفادت تقارير اليوم بأن نائب الرئيس الأميركي قال إن لدى الرئيس ترامب مجموعة واسعة من الأدوات الدبلوماسية والعسكرية والاقتصادية للضغط على إيران.

من جانبه قال مسؤول إيراني لـ “رويترز” إن طهران تدرس الرد الأميركي على مقترحها لإنهاء الحرب مشيراً إلى أن إنهاء القتال بشكل دائم ورفع الحصار البحري من أولوياتنا الرئيسية. وتجدر الإشارة إلى أن الموقف لا يزال متحركاً بسرعة على وقع فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

شارك الخبر: