سياسة

تصعيد عسكري حوثي في المقاطرة.. هل ينذر بخطر يهدد شريان الحياة الوحيد لمدينة تعز؟

الحل نت٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٣ م0 مشاهدة
تصعيد عسكري حوثي في المقاطرة.. هل ينذر بخطر يهدد شريان الحياة الوحيد لمدينة تعز؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هجوم “حوثي” على المقاطرة.. هل يٌهدد شريان تعز الأخير؟" نشر أولاً على موقع الحل نت وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصاعدت حدة المواجهات المسلحة على الحدود الرابطة بين محافظتي تعز ولحج خلال الساعات الماضية، إثر هجمات ومحاولات تسلل قامت بها جماعة “الحوثي” في منطقتي المقاطرة وحيفان، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع تابعة للجماعة في عدة جبهات بمحافظة تعز.

وتكتسب هذه التطورات الميدانية أهمية بالغة نظراً لاقتراب الاشتباكات من طريق “هيجة العبد”، الذي يعد الشريان الحيوي الوحيد لحركة المسافرين وشاحنات النقل بين تعز ولحج ومدينة عدن. وفي المقابل، أكدت القوات الحكومية أنها تمكنت من إحباط محاولات تقدم العناصر المهاجمة نحو محيط الطريق، مشددة على أنه لا يزال مفتوحاً أمام حركة المرور.

وأوضحت قوات محور طور الباحة أن جماعة “الحوثي” نفذت مساء الأربعاء محاولتي تسلل فاشلتين عبر منطقتي الأشبوط ونجد البرد في مديرية المقاطرة، حيث نجحت القوات في صد الهجوم وإجبار المسلحين على التراجع. وأعلنت القوات المسلحة يوم الخميس تأمين وادي المقاطرة وطريق ربط عدن ولحج بتعز.

وأشار الناطق باسم القوات المسلحة، العقيد ماجد النزيلي، إلى مشاركة وحدات عسكرية من محور تعز ومحور طور الباحة وألوية العمالقة، بإسناد من المقاومة الشعبية، في تصدي لهذه الهجمات، مؤكداً تكبد المهاجمين خسائر بشرية ومادية كبيرة. من جانبه، أكد محور طور الباحة أن طريق هيجة العبد ما زال آمناً وسالكاً أمام حركة المركبات.

وفي السياق ذاته، امتد القتال إلى جبهة الأحكوم بمديرية حيفان جنوب شرقي تعز، حيث تصدت القوات الحكومية لمحاولة تسلل أخرى بالتزامن مع ضربات جوية طالت مواقع حوثية في المنطقة. وفي ريف تعز الغربي، استهدفت مقاتلات الحربية آليات ومواقع للجماعة في منطقة كمب البرح بمديرية مقبنة، إضافة إلى غارات أخرى استهدفت معسكر الاستقبال بمنطقة الإذاعة في الحوبان شرقي المدينة.

وأفادت مصادر عسكرية بأن القصف على الحوبان أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر جماعة “الحوثي”، بالتوازي مع إعلان محور تعز عن مقتل سبعة عناصر آخرين خلال أربع وعشرين ساعة في جبهات متفرقة تشمل الأحطوب، الكدحة، الضباب، الصلو، والجبهة الشرقية.

ورغم استمرار العمليات العسكرية ومحاولات التقدم الحوثية المتكررة في محيط المقاطرة وحيفان وجبهات أخرى مثل راسن، فإن طريق هيجة العبد يظل سالكاً حتى الآن، غير أن هذا التصعيد يضع المنطقة الجنوبية لتعز في دائرة الاستهداف المستمر ويهدد خطوط الإمداد الأخيرة للمدينة.

شارك الخبر: