سياسة

طالب كفيف تكرمه الرئاسة يطرح ستة مطالب حيوية لتسهيل الدراسة الجامعية لذوي الإعاقة

syriahomenews٢٤ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:٣٩ م0 مشاهدة
طالب كفيف تكرمه الرئاسة يطرح ستة مطالب حيوية لتسهيل الدراسة الجامعية لذوي الإعاقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كرّمه الرئيس.. محمد طالبٌ كفيف يطرح 6 مطالب لتسهيل الدراسة الجامعية على ذوي الإعاقة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يقدم الطالب محمد عبد المنعم إبراهيم مثالاً حياً يثبت أن الإرادة والإصرار قاديران على تذليل الصعاب، فقد استطاع رغم فقدان البصر أن يكون من أوائل الثانوية في الفرع الأدبي، ليظل تكريمه من الرئيس أحمد الشرع محطة مضيئة في مسيرته. ولم يقف هذا التفوق عند حدود النجاح المدرسي، بل فتح الباب أمام تحديات جديدة تتعلق بمدى جاهزية مؤسسات التعليم العالي والبيئة الجامعية لتلبية احتياجاته وأقرانه من ذوي الإعاقة.

يطمح محمد إلى دراسة الإعلام، وهي غاية رافقته منذ الطفولة حين أسس قناة على يوتيوب في سن الثامنة، لتتطور التجربة وتصبح اهتماماً أعمق بدور الإعلام في إيصال صوت المجتمع وقضايا ذوي الإعاقة والدفاع عن حقوقهم.

ستة مطالب رئيسية لتسهيل الحياة الجامعية

يوضح محمد في حديثه أن الانتقال إلى الجامعة يضع أمامه تحديات تستوجب توفير أدوات تمكنه من الاستفادة من التعليم بشكل مستقل، ويطرح ستة مطالب أساسية لوزارة التعليم العالي والجهات الجامعية:

  • توفير المقررات والمحاضرات بصيغ نصية قابلة للتحرير مثل وورد لتسهيل تحويلها إلى نظام برايل.
  • تفعيل أدوات الذكاء الاصطناعي وتكثيف طابعات برايل مع ضمان صيانتها المستمرة.
  • تطبيق معايير الوصول الرقمي في التطبيقات والمواقع الجامعية واختبارها مسبقاً من المكفوفين.
  • رقمنة الامتحانات لاستخدام الحاسوب وقارئات الشاشة بغية تحقيق استقلالية أكبر للطلاب المكفوفين.
  • تيسير الإجراءات الإدارية للحصول على الوثائق الجامعية، وتخفيض الرسوم أو إعفاء ذوي الإعاقة منها، وتوفير قاعات امتحانية ملائمة والسماح بتسجيل المحاضرات.
  • تأهيل المرافق الجامعية وإزالة العوائق لتسهيل حركة الطلاب المكفوفين.

جامعة دمشق.. واقع التسهيلات والعوائق

من جهته، بين الدكتور هاجم الوادي، نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية، أن الجامعة تقدم عدة تسهيلات للطلاب ذوي الإعاقة، منها منحهم وقتاً إضافياً بالامتحانات، والاستعانة بمرافق عند الحاجة، وتقديم الإرشاد الأكاديمي، وجلسات الدعم النفسي والاجتماعي، إضافة إلى توفير ممرات ومصاعد ودورات مياه مهيأة في بعض الكليات.

وأقر بوجود تحديات تتمثل في محدودية تهيئة المباني القديمة، ونقص الوسائل التقنية، والحاجة لتطوير الخدمات والامتحانات، وزيادة الكوادر المدربة.

أعداد الطلاب والبيئة الجامعية

أشار الدكتور الوادي إلى وجود نحو مئتي طالب وطالبة من ذوي الإعاقة مسجلين في جامعة دمشق، يتركز أغلبهم في التخصصات النظرية كالآداب والحقوق والشريعة، بينما يتوجه آخرون لدراسة التخصصات التطبيقية كالمعلوماتية والاقتصاد وإدارة الأعمال. كما لفت إلى وجود قسم للتربية الخاصة في كلية التربية يعنى بالإعاقات المختلفة والتأهيل المهني والنفسي.

وأكد المتخصص في علم النفس نور الدين درويش أهمية الإرشاد النفسي الجامعي في مساعدة الطلاب على التكيف ومواجهة الضغوط، مشدداً على ضرورة أن يكون جزءاً تنموياً ووقائياً مستمراً منذ الالتحاق بالجامعة. وفي السياق ذاته، تعلن وزارة التعليم العالي سنوياً عن مفاضلة خاصة للطلاب ذوي الإعاقة من حملة الثانوية العامة لتخصيص مقاعد لهم وفق نسب وضوابط مدروسة.

شارك الخبر: