تداعيات شرائح المازوت الجديدة على أجور الشحن وأسعار السلع في الأسواق السورية


هذا الخبر بعنوان "شرائح المازوت الجديدة.. كيف تؤثر في أجور الشحن وأسعار السلع؟" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحمل تعديل أسعار المازوت واعتماد نظام الشرائح الثلاث تساؤلات عديدة حول انعكاساته المحتملة على أجور نقل البضائع وأسعار السلع الأساسية، وخاصة المواد الغذائية والخضار التي يتم نقلها من مناطق الإنتاج إلى مختلف الأسواق.
وأوضح مدير مديرية تنظيم نقل البضائع في وزارة النقل، خالد كسحة، أن مادة المازوت تشكل عنصراً رئيسياً في تكلفة النقل والتوزيع، مشيراً إلى أن ارتفاع سعرها بنسبة 26 بالمئة قد ينعكس على أجور النقل وأسعار بعض السلع كالخضار والمواد الغذائية. وبين كسحة أن تعدد الشرائح السعرية قد يساهم في الحد بشكل طفيف من ارتفاع بعض المواد، بيد أنه لا يغير تكلفة تشغيل الشاحنات ولا يؤدي إلى خفض أجور النقل.
وفي ذات السياق، حددت وزارة الطاقة سعر ليتر المازوت المدعوم المخصص للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة بـ115 ليرة، بينما بلغ سعر المازوت المخصص للاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة 150 ليرة، في حين استقر سعر المازوت ذي المواصفات القياسية عند 175 ليرة لليتر. وأشار كسحة إلى أن نحو 80 بالمئة من الشاحنات العاملة في سوريا تعتبر قديمة نسبياً وتستهلك وقوداً بمعدلات أعلى مقارنة بالشاحنات الحديثة.
من جانبه، أكد عضو جمعية نقل المبرد بدمشق وصاحب شركة استيراد وتصدير وشحن، بشار عازر، أن ارتفاع أسعار المازوت ضاعف من أعباء التشغيل والنقل على القطاع الخاص. وذكر عازر أن أجرة نقل الشاحنة من منفذ نصيب الحدودي إلى دمشق زادت من نحو 300 إلى 400 دولار، لافتاً إلى أن توزيع هذه الزيادة على حمولة كبيرة يجعل أثرها محدوداً على سعر الكيلوغرام الواحد، ودعا إلى إيجاد صيغة تسعيرية عادلة ومتوازنة.
بدوره، لفت صاحب الشاحنة ياسر خريس إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات أثر بشكل مباشر على تكاليف الصيانة وقطع التبديل وأجور النقل، مؤكداً تفضيل السائقين للنوعية المناسبة للمركبات لتجنب الأعطال. وأشار سائق الشاحنة علي شمس الدين إلى أن تكلفة الرحلة الإجمالية تشمل إلى جانب الوقود أجور السائق والصيانة والإطارات.
وفي السياق ذاته، شدد السائق فواز جرك ورئيس الجمعية التعاونية لمالكي سيارات الشحن للخدمات الاجتماعية في دمشق وريفها، محمود رومية، على أهمية ضبط آليات التوزيع ومنع التلاعب، وتخصيص محطات واضحة لكل شريحة للحد من الازدحام وتأمين المخصصات الكافية للشاحنات. يذكر أن وزارة الطاقة أعلنت عن خطط لإعادة تشغيل مصافي محليه بطاقة 35 ألف برميل يومياً بإدارة الشركة السورية للبترول.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد