انتقادات لهيئة المفقودين بسبب موقفها من تحويل مطار المزة العسكري إلى مطار رجال أعمال


هذا الخبر بعنوان "لماذا لم تعترض هيئة المفقودين على تحويل "المزة العسكري" إلى مطار رجال أعمال؟" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار موقف الهيئة الوطنية للمفقودين من تحويل مسلخ مطار المزة إلى مطار رجال الأعمال استياءً واسعاً، لكونه يتعارض مع تضحيات الثورة السورية ومئات آلاف الشهداء. فبدلاً من الاعتراض على تحويل مسرح جريمة دُفن فيه آلاف الشهداء منذ السبعينات وحتى تحرير دمشق 2024، تماهت الهيئة مع المشروع وبررته بتصريحات حول التعامل مع 4 مواقع فقط يُشتبه بوجود رفات بشرية فيها، متجاهلة المساحة الكبيرة للمطار التي تبلغ 6.8 كيلومتر مربع وتضم 22 حظيرة للطائرات أُقيمت على أراضٍ مغتصبة من أهالي معضمية الشام.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات عديدة حول مصير بقية المقابر وجدران الزنازين وذكريات التعذيب داخل مطار المزة العسكري، الذي كشفت وثائق سابقة نشرتها زمان الوصل عن تحوله إلى مركز احتجاز وتصفية ممنهجة وثقت وفاة ما لا يقل عن 58 ضحية داخله في ظروف غامضة بين عامي 2011 و2012، من مدنيين وعسكريين من مختلف المحافظات السورية إضافة إلى شخص صومالي.
وتضم قائمة الضحايا الموثقة أسماء عديدة مثل محمد سليمان حمادة، عمار محمد ياسر رمضان، وسيم أحمد السيد أحمد، محمد محمد علي الحمزاوي، محمد بشير محمد هيثم السقال، وليد محمد ديب نبكي، يوسف محمد لبيس، خليل محمد نخلة، آدم أحمد محمد، يوسف حسن بيطار، أحمد أحمد زهراوي، طارق محمد سليمان، عامر محمود البقاعي، حسان محمد طقطق، صفوان حاج محمد البنات، عمر محمود السقا، حسن يوسف البلخي، عمر خليل قرقورة، سعيد حمادة أبو بكر، وجيه عبدو الدباس، سمير درويش أبو الذهب، باسل حسن السلوم، أحمد عبد الخالق البغدادي، ناصيف أحمد اللجي، محمد صلاح النجم، عبد الإله نعيم البشاش، مالك درويش أبو صبحة، أبو سعود سعيد مسبحة، خالد هاشم ميوس، فاضل توفيق سلامة، ناصر عيسى العبد، أحمد تحسين بيرقدار، جمال أنيس رجب، علاء أحمد الحسن، عبد الله مصطفى جالود، إبراهيم هاشم عوض، أحمد محمود المعارك، أنس بديع العظمة، نصار حسين الجندي، إسماعيل سليمان سليق، محمد حسن هواري، علي فهد إسماعيل، بشير حامد يحيى، جلال محمد فايز الخطيب، أسامة سعيد عارفة، أحمد خالد العقلة، أحمد محمد خير الموصللي، ياسين فياض محمد علي، سمير محمد الأشقر، محمد خالد زهير السيد، أسامة عبد العزيز الواوي، سمير إسماعيل الخطيب، محمد ربيع أحمد السنكري، محمد بهاء الدين دقو، يوسف محمد شيخ الشباب، محمد عبدو رجب، مرهف خالد الكيال، وحسام محمود شما.
تشير هذه البيانات والتواريخ المسجلة إلى نمط مؤسسي في التغطية على أسباب الوفاة الحقيقية، والتي يُرجح ارتباطها بعمليات تعذيب أو إهمال طبي مقصود في منشآت أمنية مشابهة لسجن صيدنايا أو فرع فلسطين، مما يجعل توثيق هذه الأسماء خطوة أولى نحو المساءلة والعدالة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة