تصعيد إقليمي متواصل من مضيق هرمز إلى غزة ولبنان وسط جهود دبلوماسية لاحتواء الأزمة


هذا الخبر بعنوان "من هرمز إلى غزة مروراً بلبنان.. امتداد التوتر إقليمياً مع استمرار قيود الملاحة والجهود الدبلوماسية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل حالة التوتر على امتداد ساحات عدة في المنطقة، فيما يبقى مضيق هرمز في صدارة المشهد بفعل استمرار القيود على حركة الملاحة والجهود الدبلوماسية الرامية إلى منع اتساع المواجهة.
وبحسب أحدث المعطيات التي أوردتها رويترز، لا تزال حركة السفن عبر هرمز عند مستويات شديدة الانخفاض مقارنة بما قبل الحرب؛ وكانت الوكالة قد أفادت بأن عدد سفن السلع التي عبرت المضيق خلال أحد أيام الأسبوع بلغ سفينتين فقط، مقابل متوسط يقارب 125 سفينة يومياً قبل التصعيد. كما تحدثت عن إصابة ناقلتي نفط وغاز في حوادث منفصلة، من دون تحديد الجهة المسؤولة.
وفي المقابل، نقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير أن طهران مستعدة لإعادة فتح المضيق خلال أسبوع إذا خففت الولايات المتحدة ضغطها العسكري ورفعت الحصار عن الموانئ الإيرانية، في إشارة إلى استمرار وجود مسار تفاوضي بالتوازي مع التصعيد الميداني.
وعلى خط الخليج واليمن، تزداد المخاوف من تداخل مساري هرمز وباب المندب. وتشير رويترز إلى أن الهجمات الحوثية والتوتر في اليمن أثرا في طرق تصدير النفط، بينما تراجعت حركة الملاحة في باب المندب أيضاً ولكن بوتيرة أقل من هرمز. كما برزت اتصالات إقليمية ودولية للتأكيد على ضرورة ضمان المرور الآمن في المضيقين واحتواء التصعيد اليمني.
وفي جنوب لبنان، يبقى الوضع الميداني هشاً، مع استمرار التوتر بين إسرائيل وحزب الله. وكانت رويترز قد أفادت هذا الشهر بمقتل سبعة أشخاص في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن عمليات عسكرية ومنشآت لحزب الله في المنطقة. وتركز تغطية «النهار» اليوم على إعادة انتشار وتقليص للقوات الإسرائيلية في الجنوب، بالتوازي مع استمرار المخاوف من عودة التصعيد.
أما غزة، فلا يزال المسار الأمني والإنساني مفتوحاً على التطورات، في وقت تتواصل الضربات الإسرائيلية رغم الجهود السياسية. وأفادت رويترز في أحدث تقاريرها بأن غارات إسرائيلية في القطاع أسفرت عن سقوط قتلى خلال الأيام الأخيرة، بينما تتواصل في المقابل التحركات المتعلقة بالمرحلة المقبلة وإعادة الإعمار؛ ومن أبرز التطورات طرح خطة بقيمة 2.45 مليار دولار لإطلاق عملية إعادة إعمار غزة، وفق ما نقلته الوكالة عن «أكسيوس».
وبهذا تتوزع خريطة المنطقة بين مضيق هرمز واليمن وباب المندب وجنوب لبنان وغزة، بينما تستمر الاتصالات السياسية الدولية والإقليمية لمحاولة منع انتقال التصعيد إلى مواجهة أوسع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة