ثورة في كرة السلة السورية: اتحاد السلة يطلق برنامج "صوب لتفوز" لتطوير مهارات الفئات العمرية


هذا الخبر بعنوان "برامج لتطوير مهارات الفئات العمرية في كرة السلة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلق الاتحاد العربي السوري لكرة السلة، برنامج “SHOOT TO WIN | صوب لتفوز” لتطوير مهارات التصويب لدى لاعبي الفئات العمرية، ابتداءً من الموسم الحالي.
وسيخوض اللاعبون تحديات الرميات الحرة قبل بداية المباراة، إضافة إلى تحدي الثلاثيات بين الشوطين، وستُحتسب النقاط المحققة ضمن النتيجة الرسمية للمباراة. ويأتي هذا البرنامج ضمن رؤية الاتحاد لتطوير اللعبة، وتحويل التدريب على المهارة إلى جزء حقيقي من المنافسة ونتيجة المباراة.
وأوضح الاتحاد السوري لكرة السلة أن البرنامج لا يهدف إلى إضافة نقاط إلى نتائج المباريات فحسب، وإنما إلى خلق ثقافة تدريبية تشجع اللاعبين على تطوير مهاراتهم في التصويب، وعدم اقتصار المسؤولية الهجومية على مجموعة محددة من اللاعبين.
إلى جانب تطوير مهارة التصويب من المسافات البعيدة، وتشجيع اللاعبين على التدريب المستمر على جودة التصويب تحت ضغط النتيجة، وأيضًا تدفع الأندية والمدربين إلى منح المهارات الفردية مساحة أكبر في إعداد اللاعبين منذ الفئات العمرية، وفق ما نشره الاتحاد، في 26 من أيلول.
حدد اتحاد كرة السلة تنفيد 24 رمية حرة قبل بداية المباراة بحيث ينفذ جميع اللاعبين المسجلين على ورقة التسجيل وعددهم 12 لاعبًا من كل فريق رميتين لكل لاعب، بإجمالي 24 رمية حرة، على أن تضاف كل رمية ناجحة كنقطة إلى رصيد الفريق.
ويتضمن البرنامج أيضًا تنفيد 6 محاولت ثلاثية بين الشوطين، وفقًا للاتحاد، بحيث يختار كل مدرب 3 لاعبين، ينفذ كل منهم محاولتين من الثلاثيات، بإجمالي 6 محاولات، وتضاف كل ثلاثية ناجحة بـ 3 نقاط إلى النتيجة الرسمية للمباراة.
فمثلًا، إذا سجل الفريق “أ” 18 رمية حرة من أصل 24، يبدأ المباراة وفي رصيده 18 نقطة، بينما يبدأ الفريق “ب” برصيد 15 نقطة إذا سجل 15 رمية حرة. وبين الشوطين، إذا نجح الفريق “أ” في تسجيل ثلاث محاولات ثلاثية من أصل ست، تضاف تسع نقاط إلى رصيده، بينما تضاف ست نقاط إلى رصيد الفريق “ب” إذا نجح في تسجيل محاولتين. وبعد احتساب هذه النقاط، تستكمل المباراة بصورة طبيعية وفق قوانين اللعبة.
وأشار الاتحاد السوري لكرة السلة أن يطبق هذا النظام على مسابقات الفئات العمرية على النحو الآتي:
ويطبق على جميع مراحل البطولات التي يحددها الاتحاد وفق نظام كل مسابقة.
تشكل الفئات العمرية في كرة السلة الركيزة الأساسية لبناء منتخبات وطنية مستدامة، وتمثل القواعد التي تصنع مستقبل اللعبة. ويعد الاهتمام بالفئات العمرية أحد أهم التحديات التي تواجه تطور كرة السلة السورية، في ظل تراجع النتائج على مستوى المنتخب الأول وغياب التجديد الكافي في المواهب.
وفي هذا السياق، صرح مدير المكتب الإعلامي في اتحاد كرة السلة السورية، مهند ملص، لعنب بلدي، في وقت سابق، أن واقع الفئات العمرية لا ينفصل عن واقع كرة السلة السورية بشكل عام، بل يعد الأساس الذي يقود إلى النتائج. وأكد ملص أن لاعبي الفئات العمرية اليوم هم نجوم المستقبل، ما يستدعي إعدادهم بشكل متكامل من الناحية اللوجستية والفنية والبدنية والنفسية، ليكونوا قادرين على تشكيل القاعدة الأساسية للمنتخبات الوطنية.
بدوره، قال الإعلامي الرياضي المختص في كرة السلة عبد الرزاق حمدون، لعنب بلدي، سابقًا بأن واقع الفئات العمرية في سوريا يبقى متواضعًا، ورغم توفر المواهب الجيدة، فإنها لا تُستثمر بالشكل الصحيح، بسبب ضعف الكوادر التدريبية وقلة المعرفة بالتعامل مع هذه الفئات التي تتطلب نظامًا مختلفًا من حيث التدريب والإدارة والاهتمام.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة