انخفاض الذهب والدولار وسط صعود النفط وترقب الأسواق لبيانات اقتصادية أمريكية


هذا الخبر بعنوان "تراجع الذهب والدولار مع ارتفاع النفط وترقب بيانات اقتصادية أمريكية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب والدولار تراجعاً ملحوظاً، اليوم الإثنين، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة، وسط استمرار التوتر بين أمريكا وإيران وارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية. وقد عززت هذه التطورات توقعات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة مجدداً، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية بالغة الأهمية خلال هذا الأسبوع.
وأوضحت وكالة رويترز أن الذهب انخفض في المعاملات الفورية بنسبة 1.5 بالمئة ليصل إلى 4223.95 دولاراً للأوقية، وسجلت العقود الأمريكية الآجلة التراجع ذاته لتصل إلى 4257.90 دولاراً للأوقية. كما شهدت الفضة انخفاضاً في المعاملات الفورية بنسبة 2.6 بالمئة إلى 62.64 دولاراً للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 2.1 بالمئة إلى 1741.45 دولاراً، والبلاديوم بالنسبة ذاتها إلى 1239.95 دولاراً.
وفي السياق ذاته، سجل مؤشر الدولار تراجعاً طفيفاً إلى 101.12 نقطة، محتفظاً بقربه من أعلى مستوى له في شهرين، ومتجهاً نحو تحقيق مكاسب شهرية بنحو 1.7 بالمئة تُعد الأكبر منذ حزيران. وتراجع اليورو ليقترب من أدنى مستوى في شهرين عند 1.1386 دولار، فيما استقر الجنيه الإسترليني قرب أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر مسجلاً 1.3247 دولار.
وعلى الصعيد المقابل، ارتفعت أسعار النفط بدعم من استمرار التوترات في المنطقة وتعثر محادثات السلام بين أمريكا وإيران، حيث صعد خام برنت بنسبة 1.27 بالمئة ليصل إلى 105.64 دولارات للبرميل، وزاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.76 بالمئة ليبلغ 93.11 دولاراً. وجاءت قوة الدولار وارتفاع النفط عقب رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقترحاً إيرانياً للتوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، مما زاد من المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة والضغوط التضخمية.
وتتجه الأنظار هذا الأسبوع نحو ترقب بيانات التضخم والوظائف في الولايات المتحدة، وفي مقدمتها مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الأربعاء وبيانات الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، إلى جانب بيانات التضخم في منطقة اليورو ومؤشرات مديري المشتريات في الصين. وتشير توقعات الأسواق عبر أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى احتمالية بنسبة 65 بالمئة بأن يقوم مجلس الاحتياطي الاتحادي برفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر نهاية تشرين الأول.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد