اقتصاد

استئناف نشاط سوق الغنم في حماة بعد إغلاق مؤقت تداعيات أمنية تهدد عصبًا اقتصاديًا حيويًا

enabbaladi.net٢٨ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٦:٣٦ م1 مشاهدة
استئناف نشاط سوق الغنم في حماة بعد إغلاق مؤقت تداعيات أمنية تهدد عصبًا اقتصاديًا حيويًا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سوق الغنم في حماة يعاود نشاطه.. إغلاق متكرر لعصب اقتصادي" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت إدارة سوق الأغنام في محافظة حماة عن إعادة افتتاح السوق واستئناف العمل فيه، وذلك بعد إغلاق مؤقت استمر عدة أيام على خلفية جريمة قتل واشتباك مسلح وقع بالقرب من السوق. وبحسب الإعلان الصادر، تقرر استئناف العمل اعتبارًا من يوم الاثنين 28 من أيلول، مع دعوة جميع المتعاملين إلى الالتزام بالتعليمات والتنظيمات المعتمدة لضمان سلامة الجميع وحسن سير العمل.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة معضلة الإغلاقات المتكررة التي تهدد أرزاق آلاف العائلات التي تعتمد على هذا المرفق الحيوي كمصدر دخل يومي وحيد. وكانت مدينة حماة قد شهدت توترًا أمنيًا أعقبه إغلاق السوق يوم الأربعاء 23 من أيلول، إثر جريمة قتل راح ضحيته شاب بالقرب من سوق الأغنام نتيجة إطلاق نار يرجّح ارتباطه بخلافات ثأرية، قبل أن يتطور الوضع إلى اشتباك مسلح بين عائلتين في حي الصواعق.

وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة أن الضحية من حي الصواعق وعشيرة الموالي، فخذ الخراشين، بينما ينتمي الجاني إلى عشيرة الموالي، فخذ عرب الشريف. وتدخلت قيادة الأمن الداخلي في محافظة حماة بحزم لإنهاء الاشتباك، ونفذت دوريات مشتركة بمساندة وحدات من فرع المهام الخاصة، مما أسفر عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص متورطين ومصادرة ثلاث بنادق حربية ونقل مصابين إلى المستشفى.

وأوضح عبد الله العامر، تاجر مواشٍ ورئيس إحدى المجموعات الخدمية للتجار في المنطقة، أن سوق الغنم المعروف بـ"البازار" يُعد السوق الأكبر والأهم على مستوى المنطقة، ويستقبل يوميًا آلاف المرتادين بأعداد تتجاوز 5000 شخص بين تجار ودلالين ومربين وزبائن قادمين من حمص وإدلب وحلب ودمشق. ويتميز بوجود شريط كامل من أحواش الدلالة والمرابط تتيح للتجار المبيت وإيواء مواشيهم وتأمين الأعلاف لها، ويكتسب أهمية مضاعفة خلال موسم "نعجة الرجل" (العشار).

من جانبه، أكد التاجر خالد السلوم أن الإغلاق المتكرر لا يصب في مصلحة أحد، مطالبًا القوات الأمنية بحل المشكلات الأمنية عبر تسيير دوريات لمنع دخول السلاح وفرض عقوبات رادعة دون اللجوء لإغلاق السوق وقطع أرزاق العاملين وأصحاب المهن المرتبطة به. وأشار الدلال وبائع المواشي سلام البركاوي إلى أن نحو 5000 إلى 6000 عائلة تعتمد بشكل مباشر على العمل اليومي، وأن العمال المياومين والسمسارية هم الأكثر تضررًا من هذه الإغلاقات المتكررة.

وفي ختام المطالب، شدد التجار على ضرورة الانتقال من الحلول المؤقتة إلى التنظيم الدائم، ونشر حراس وعناصر شرطية ثابتة على جميع أبواب السوق العشرة، وتوظيف عمال نظافة دائمين لحرم السوق الداخلي لضمان حماية هذا العصب الاقتصادي الاستراتيجي.

شارك الخبر: