قراءة في موقف جاك سترو وديفيد ميليباند تجاه وعد بلفور وغياب الصمت العربي


هذا الخبر بعنوان "وعد بلفور بين سترو وميليباند.. سؤال الاعتذار وصمت الموقف العربي!" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كتب أ.د. جورج جبور في أعلى الصفحة الأولى إلى اليسار من جريدة “النور” في 20 تشرين الثاني 2002، خبرًا متواضع الحجم بعنوان: “هل تعتذر بريطانيا عن وعد بلفور؟”. كان الخبر خلاصة تعليق له على لقاء أجرته مجلة بريطانية مع جاك سترو، وزير خارجية بريطانيا آنذاك، والذي نال فيه سترو قليلًا من “قدسية” وعد بلفور.
ويتوقف الكاتب هنا عند ثلاثة أمور رئيسية؛ الأول هو أن تصريح سترو جاء وكأنه إجابة بريطانية على رسالة مفتوحة وجهها إلى رئيس الوزراء البريطاني يطالبه فيها بالاعتذار عن وعد بلفور، ويعزز هذا الانطباع ما قاله السفير البريطاني في دمشق آنذاك من أن الرسالة سيكون لها أثر لا محال. الأمر الثاني يتعلق بالجهة التي منعت الصحف السورية الرسمية الثلاث من الإشارة إلى التعليق على لقاء سترو، متسائلًا عما إذا كان ذلك رأس النظام، أم نائبه فاروق الشرع، أم مدير عام سانا، خاصة وأنه أرسل تعليقه إلى جميع تلك الجهات.
أما الأمر الثالث، فيدعو الكاتب إلى التذكير بجاك سترو ووعد بلفور أثناء الاستماع إلى ديفيد ميليباند، وزير خارجية بريطانيا الحالي، وهو ينتقد الاستيطان الصهيوني، متسائلًا عما إذا كان يحق لنا أن نسأل عن المسؤول العربي الذي أثنى على ميليباند. وقد مضت ساعات بل ربما يوم وأكثر دون أن يتنبه أي رسمي عربي واحد للإثناء على ما قاله الجالس الراهن على الكرسي الذي جلس عليه بلفور.
تاريخ النشر: الثلاثاء، 29 أيلول/سبتمبر 2026 (أخبار سوريا الوطن).
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة