سوريا محلي

برعاية وزارة الزراعة.. منظمة «أكساد» تطلق دورة تدريبية متطورة لتنمية تقانات تناسل الخيول العربية

syriahomenews٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٤ ص2 مشاهدة
برعاية وزارة الزراعة.. منظمة «أكساد» تطلق دورة تدريبية متطورة لتنمية تقانات تناسل الخيول العربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "برعاية وزارة الزراعة.. “أكساد” تنظّم دورة متخصصة لتعزيز تقانات تحسين تناسل الخيول العربية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق – متابعة د.محمد العمر

برعاية وزير الزراعة في الجمهورية العربية السورية، المهندس باسل السويدان، أطلقت منظمة المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة «أكساد»، بالتعاون مع الاتحاد العربي السوري للفروسية، دورة تدريبية تخصصية حملت عنوان «تقانات تحسين التناسل في الخيول العربية»، وشهدت مشاركة نخبة من الأطباء البيطريين والمهتمين بقطاع تربية ورعاية الخيول.

وفي كلمته خلال حفل افتتاح الدورة، شدد المدير العام لمنظمة «أكساد»، الدكتور نصر الدين العبيد، على أن الخيل العربي يمثل ثروة وراثية وطنية وقومية وإرثاً حضارياً عريقاً، إلى جانب مكانته البارزة اقتصادياً ورياضياً، مؤكداً أن صيانة هذه السلالة وتطويرها تستوجب دمج الخبرات المتوارثة بأحدث التقنيات العلمية.

وبيّن العبيد أن «أكساد» تمتلك خبرات متقدمة في مجال تطوير تربية الخيول العربية الأصيلة، لافتاً إلى أن التعاون القائم مع الاتحاد العربي السوري للفروسية يعكس استراتيجية مشتركة لدعم برامج حماية الخيل العربي وتأهيل الكوادر الوطنية. وأوضح أن البرنامج التدريبي يدمج بين الجانبين العلمي والتطبيقي لنقل المعارف الحديثة للأطباء البيطريين والعاملين بالقطاع، بهدف توظيف تقانات تحسين التناسل وإدارة الخصوبة وفق أسس علمية دقيقة تخدم المزارع ومراكز التربية.

من جهته، أشاد رئيس الاتحاد العربي السوري للفروسية، زيد أبو زيد، بأهمية الشراكة الاستراتيجية مع منظمة «أكساد» للنهوض بمنظومة تربية ورعاية الخيول العربية، معتبراً أن توظيف التقنيات الحديثة والخبرات العلمية بالتناسل يمثل ركيزة جوهرية لرفع كفاءة العمل الفني والبيطري ودعم جهود المحافظة على الخيل العربي الأصيل.

وتشمل فعاليات الدورة، التي يقدمها نخبة من خبراء منظمة «أكساد»، محاور علمية وتطبيقية متعددة، من أبرزها تقانات تحسين تناسل الخيول العربية، والتلقيح الاصطناعي، ونقل الأجنة، وإدارة الخصوبة، إضافة إلى التشخيص المبكر للحمل ورصد الأمراض التناسلية وطرق معالجتها.

وتأتي هذه الخطوة تعزيزاً للتعاون الفني والعلمي بين الجهات المعنية بتربية الخيول العربية، ورفعاً لكفاءة الكوادر الوطنية، بما يسهم في حماية الخيل العربي الأصيل وصون مخزونه الوراثي وتعزيز قيمته كثروة حيوية وإرث حضاري.

شارك الخبر: