سياسة

رحيل سيتي حسمة زوجة مهاتير محمد.. طبيبة الفقراء وأم الشعب التي صنعته معجزة ماليزيا

syriahomenews٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ١١:١٠ ص1 مشاهدة
رحيل سيتي حسمة زوجة مهاتير محمد.. طبيبة الفقراء وأم الشعب التي صنعته معجزة ماليزيا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زوجة مهاتير محمد ورفيقة دربه" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كتب محمد خير الوادي: “سيتي حسمة”، اسم لا يعرفه الكثير من القراء العرب، لكنه يحمل مكانة رفيعة لأشهر امرأة في ماليزيا وفي جنوب شرقي آسيا. إنها زوجة مهاتير محمد، زعيم ماليزيا، ورفيقة حياته لمدة سبعين عامًا، والتي رحلت قبل أيام بعد حياة حافلة بالأحداث والإنجازات امتدت نحو قرن من الزمان.

التقى الكاتب الراحلة حسمة على هامش لقاءاته المتعددة مع زوجها، مهاتير محمد، رئيس وزراء ماليزيا وصانع نهضتها الحديثة، حيث دار بينهما حديث قصير عن دور المرأة في سوريا وماليزيا. ولم يشِر الكاتب إلى ذلك في كتابه الصادر في دمشق قبل عدة سنوات تحت عنوان “لقاءات مع قادة من آسيا”، مكتفيًا بالحديث عما أنجزه مهاتير محمد، ولكنه يروي سيرتها اليوم بمناسبة رحيلها.

في ماليزيا، يطلق الشعب عليها لقب “طبيبة الفقراء وأم الشعب”؛ لكونها كرست حياتها المهنية لخدمة الفقراء والعناية بصحة المرأة والطفل. وقد نقل الكاتب عن مهاتير وصفه لنشاط زوجته بقوله: “أنا أبني الاقتصاد، وهي تبني صحة النساء والأطفال في البلاد”.

أشرفت حسمة بنجاح على ثلاثة ملفات رئيسية في ماليزيا؛ شمل الملف الأول رعاية المرأة والأطفال وتقديم الكثير في هذا المجال، بينما قادت الملف الثاني المتمثل في مكافحة المخدرات التي كانت تفتك بالمجتمع المحلي وأنقذت الشعب من هذه الآفة. أما الملف الثالث فتجلى في مكافحة الأمية التي عانى منها ثلثا الشعب الماليزي، ويسجل التاريخ نجاحًا هائلًا بتخليص البلاد من هذه الآفة ودفن آخر أميّ في بداية تسعينيات القرن الماضي.

بفضل خدماتها الجليلة، بادلها الشعب الماليزي الحب والاحترام، ودخل اسمها التاريخ كمشاركة فعلية إلى جانب زوجها في صناعة المعجزة الماليزية ونقل البلاد من الفقر والتخلف إلى الازدهار والتقدم. وتختتم المقابلة بالدعاء للراحلة بالرحمة، وخالص العزاء لزوجها الزعيم الكبير مهاتير محمد الذي دخل عامه الثالث بعد المائة.

شارك الخبر: