علوم وتكنلوجيا

تداعيات ظاهرة النينيو على سوريا: قراءة في مستقبل المناخ والأمن الغذائي بعد سنوات الجفاف

الخبر٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠١:٠١ م2 مشاهدة
تداعيات ظاهرة النينيو على سوريا: قراءة في مستقبل المناخ والأمن الغذائي بعد سنوات الجفاف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ظاهرة النينيو تصل لذروة محتملة هذا العام.. ماذا يعني ذلك لسوريا بعد عام من الجفاف؟" نشر أولاً على موقع الخبر وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع توقعات بأن تتسبب ظاهرة النينو في عام 2026–2027 في جملة من أشد الظواهر الجوية حدة منذ عقود، أطلقت اليونسكو حملتها العالمية «اليونسكو × النينو 2026–2027» محذرة من ضغوط محتملة على المياه والغذاء والتعليم والتراث، وداعية إلى الاستعداد المبكر. ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان المنظمة العالمية للأرصاد الجوية عن تشكل ظاهرة النينو واحتمال اشتدادها بقوة قبل نهاية 2026 واستمرارها حتى شباط 2027.

وتعرف ظاهرة النينو بأنها ارتفاع غير معتاد في حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، مما يخل بتوازن الرياح والتيارات البحرية ويغير أنماط الطقس عالمياً. وفي سوريا، تكتسب هذه التغيرات أهمية بالغة نظراً لارتباط موسم الأمطار بالقطاع الزراعي ومحدودية الموارد المائية، حيث أشارت بيانات منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» إلى تعرض أجزاء واسعة من الأراضي البعلية ومناطق الرعي للجفاف الشديد خلال الفترة بين 2021 و2025.

وعلى الرغم من تعافي الإنتاج الزراعي نسبياً في عام 2026 بفضل الأمطار الوفيرة، إلا أن المخاطر لا تزال قائمة، ولا سيما مع احتمال حدوث سيول وفيضانات محلية في مناطق مثل الرقة ودير الزور وحلب نتيجة الهطولات الغزيرة. وفي هذا السياق، تسعى سوريا إلى تعزيز قدراتها من خلال بناء منظومة رصد جوي حديثة تضم 500 محطة خلال ثلاثة أعوام، وتفعيل منصة «ECMWF ecCharts» للتحذير المبكر ودعم اتخاذ القرار في مواجهة التغيرات المناخية.

شارك الخبر: