سياسة

ولي العهد السعودي يؤكد أن حلف مكة لتعزيز الاستقرار ويحذر من أزمة طاقة مفتوحة الاحتمالات

syriahomenews٣٠ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٦ م0 مشاهدة
ولي العهد السعودي يؤكد أن حلف مكة لتعزيز الاستقرار ويحذر من أزمة طاقة مفتوحة الاحتمالات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ولي العهد السعودي: “حلف مكة” للاستقرار وأزمة الطاقة مفتوحة الاحتمالات ونبذل كل جهد ممكن لخفض التصعيد دون تهاون في حفظ أمننا ولن نتردد في الرد الحازم على أي تهديد" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صرح ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مساء الأربعاء، بأن إنشاء «حلف مكة» الدفاعي مع تركيا وباكستان جاء بهدف تعزيز استقرار المنطقة، محذرًا من أن أزمة الطاقة في العالم «مفتوحة الاحتمالات». وجاء ذلك خلال إلقائه الخطاب الملكي نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز، بمناسبة افتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى (البرلمان).

وقال ولي العهد السعودي إنه «في سياق إسهاماتنا لتعزيز استقرار المنطقة، وتجنيبها تبعات التوتر والصراعات وتنسيق الجهود، تم إنشاء حلف مكة الدفاعي بين المملكة وتركيا وباكستان»، مؤكدًا أن هذا الحلف يأتي «انطلاقًا من الجهود المشتركة للقيام بدورنا في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة». وتابع: «في هذا الشأن نقدر وقوف الدول الشقيقة والصديقة إلى جانب المملكة، وإسهاماتها في تعزيز الأمن والاستقرار».

وفي 7 أغسطس/ آب الماضي، وقع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في مدينة مكة المكرمة. وشدد ولي العهد السعودي على أن «الاعتداءات التي استهدفت دول مجلس التعاون تؤكد أن الأمن والاستقرار الخليجيين كل لا يتجزأ»، مشيرًا إلى أن بلاده تعمل مع دول المجلس على صونهما.

وأوضح أن بلاده «تمتلك قدرات بشرية وعسكرية عالية الكفاءة، قادرة على التصدي وردع التهديدات بشكل كامل أيًا كانت مصادرها»، مؤكدًا أن محمد بن سلمان أن بلاده «تبذل كل جهد ممكن لخفض التصعيد من دون أدنى تهاون في حفظ أمننا، ولن نتردد في الرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء يستهدف المساس به». كما لفت إلى أن إنشاء «التحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات» جاء لتعزيز الأمن البحري وحماية المصالح المشتركة في الممرات البحرية الدولية.

وفي الشأن الفلسطيني، أدان محمد بن سلمان «بكل قوة استمرار الاعتداءات الوحشية لسلطة الاحتلال (الإسرائيلي) على إخوتنا في فلسطين في قطاع غزة، وانتهاكاتها المتعددة للمسجد الأقصى»، داعيًا «المجتمع الدولي ومجلس السلام إلى ممارسة دورهما المأمول للوصول إلى حل سياسي دائم في فلسطين». كما أكد دعم بلاده لليمن، وتأكيد موقفها الثابت والداعم لوحدة السودان واستقراره.

شارك الخبر: