سياسة

سقوط أحد المدبرين الرئيسيين لتفجيرات ريحانلي الدموية في قبضة الاستخبارات التركية

sana.sy١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٧ ص1 مشاهدة
سقوط أحد المدبرين الرئيسيين لتفجيرات ريحانلي الدموية في قبضة الاستخبارات التركية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تركيا: القبض على أحد منفذي هجوم “ريحانلي” الإرهابي المرتبط بالنظام ‏البائد" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تمكن جهاز الاستخبارات التركي من إلقاء القبض على المدعو عمر الخطيب، المرتبط بالنظام البائد وأحد المشاركين في تنفيذ التفجير الإرهابي الذي هز مدينة ريحانلي بولاية هاطاي جنوب تركيا في عام 2013 وأودى بحياة 53 شخصاً، وذلك أثناء محاولته الفرار نحو أوروبا عبر البحر.

وأشارت وكالة الأناضول نقلاً عن مصادر أمنية إلى أن الخطيب، المدرج على القائمة الحمراء للمطلوبين، تولى التنسيق والتخطيط للعملية وربط الصلة بين المنفذين وعناصر الاستخبارات التابعة للنظام السوري البائد. وكشفت المصادر عن لقاءات جمعت الخطيب بيوسف نازيك في عام 2013 مع الضابط برتبة لواء كفاح ملحم لوضع تفاصيل الهجوم.

وأضافت التحقيقات أن الخطيب ونازيك دخلا الأراضي التركية عبر ولاية هاطاي في شباط 2013 لتحديد الأهداف بموافقة ملحم المتواجد حينها في اللاذقية. وفي شهر أيار من العام ذاته، استلم الخطيب برفقة تامر دوكانجي المواد المستخدمة في التفجير من فرع الأمن العسكري باللاذقية، بينما تولى دوكانجي ونازيك نقل السيارة المفخخة لتفجيرها في ريحانلي.

وفي سياق المتابعة الأمنية المستمرة، رصد جهاز الاستخبارات التركي تحركات الخطيب داخل سوريا حتى نجح في توقيفه قبيل هروبه البحري. يُذكر أن السلطات التركية كانت قد ضبطت سابقاً عدداً من المتورطين في ذات الهجوم، من أبرزهم يوسف نازيك في 2018، وجنكيز سرتل في 2024، إضافة إلى محمد ديب كورالي وتامر دوكانجي في 2025.

وتجدر الإشارة إلى أن تفجير ريحانلي الذي وقع في 11 أيلول (مايو) 2013 عبر سيارتين مفخختين أمام البلدية والبريد أسفر عن مقتل 53 شخصاً وخراب واسع في الممتلكات. وقد تولى كفاح ملحم، المتهم بإصدار توجيهات الهجوم، رئاسة مكتب الأمن القومي في شباط 2024 قبل مغادرته سوريا إثر سقوط النظام البائد في كانون الأول من العام نفسه.

شارك الخبر: