أمطار حلب الأولى تثير أزمة في الشوارع وتعرقل حركة السير والمواصلات


هذا الخبر بعنوان "الأمطار تثير القلق في شوارع حلب.. المياه تعرقل حركة السير" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت شوارع مدينة حلب، الخميس 1 من تشرين الأول، تجمعات لمياه الأمطار في عدد من الأحياء، تركزت بشكل خاص في مناطق من شرقي المدينة، ما انعكس على حركة السير والمواصلات في عدد من الطرق. ورصدت عنب بلدي تجمع المياه في تقاطعات حيوية من شوارع المدينة، بينها الطريق الممتد من محيط حلويات الأفراح باتجاه جسر الحج وفي حي كرم الجزماتي، إلى جانب منطقة الفيض وصلاح الدين وسيف الدولة.
تحدث سكان لعنب بلدي عن بطء حركة السير في عدد من الطرق، وصعوبة مرور السيارات في بعض المقاطع التي غمرتها المياه. في حين لجأت بعض وسائل النقل إلى تغيير مساراتها لتجنب الطرق التي شهدت تجمعات للمياه والازدحام. وتزامنت الحالة مع شكاوى من سكان حول واقع بعض الطرق وشبكات تصريف مياه الأمطار، في ظل تضرر عدد من الشوارع في المدينة.
وأعادت الأمطار التي هطلت مشكلة تجمع المياه في الشوارع إلى الواجهة، بعد تشكل برك ومستنقعات مائية في عدد من الأحياء. وتتركز المشكلات التي رصدها مراسل عنب بلدي في عدد من الأحياء الشرقية للمدينة، مع تسجيل تجمعات للمياه في شوارع رئيسة وأخرى فرعية.
وفي منطقة سيف الدولة، امتد تجمع المياه على الطريق السوق، مع غمر المياه لأجزاء من السيارات. كما امتد من منطقة محيط حلويات الأفراح باتجاه جسر الحج إضافة لحي كرم الجزماتي، ما تسبب بتباطؤ حركة المركبات وازدحام في المنطقة، بحسب مراسل عنب بلدي.
وقالت حسناء مصري، من سكان حي الميريدان وتعمل مدرّسة في منطقة كرم حومد، لعنب بلدي، إن تجمع المياه في عدد من الطرق أدى إلى إبطاء حركة السير، ولا سيما على الطريق الممتد من محيط حلويات الأفراح باتجاه جسر الحج، مع ازدياد صعوبة مرور المركبات خلال فترة الهطول.
وانعكس الأمر أيضًا على خطوط النقل العام، مع اضطرار بعض السرافيس والباصات إلى تغيير مساراتها لتجنب المناطق التي شهدت تجمعًا للمياه والازدحام. ومن بين الخطوط التي تغير مسارها، الدائري الجنوبي، الذي دخلت بعض مركباته عبر الكلاسة وبستان القصر، نتيجة الازدحام وتجمع المياه على المسار المعتاد، بحسب مراسل عنب بلدي.
ولا ترتبط مشكلة تجمع مياه الأمطار في حلب بكميات الهطول وحدها، إذ تتداخل معها عوامل أخرى تتعلق بحالة الطرق وشبكات تصريف المياه. وتظهر المشكلة بصورة أوضح في المناطق التي تعاني أصلًا من تضرر الطرق أو وجود حفر وتشققات، إذ تتحول تجمعات المياه فيها إلى عائق إضافي أمام حركة المركبات والمشاة.
وتعيد الأمطار بذلك طرح ملف تصريف مياه الأمطار في حلب مع بداية الموسم المطري، في وقت لا تزال أجزاء من المدينة تعاني من تضرر الطرق وشبكات الخدمات. وطالب سكان المدينة بمعالجة النقاط التي تتكرر فيها تجمعات المياه قبل اشتداد الموسم المطري، إلى جانب صيانة الطرق وتأهيل شبكات التصريف، لتخفيف انعكاس الأمطار على حركة السكان والمواصلات.
وتواصلت عنب بلدي مع مجلس مدينة حلب للوقوف على أسباب تجمع مياه الأمطار في عدد من شوارع المدينة. المجلس أوضح أن مسؤولية معالجة موضوع الصرف الصحي والمطريات تقع على عاتق الشركة العامة لمياه الشرب في حلب. وبحسب المجلس، لا يرتبط تجمع المياه بأعمال تزفيت الطرق بشكل مباشر، إذ يجري قبل تنفيذ أعمال التزفيت التنسيق مع الجهات المعنية بالصرف الصحي لمعالجة أوضاع المطريات في الطرق المستهدفة بالتزفيت.
الاستجابة لأعمال تعديل المطريات، بحسب المجلس، تختلف بحسب ضغط العمل لدى الشركة. ففي بعض الحالات تُنجز الأعمال المطلوبة قبل التزفيت، بينما لا تتمكن الفرق في حالات أخرى من تنفيذها بالسرعة المطلوبة نتيجة ضغط العمل. وأشار المجلس إلى أن أعمال التزفيت قد ترفع مستوى الطريق نتيجة إضافة طبقات جديدة، ما يستدعي تعديل مستوى بعض المطريات لتتناسب مع سماكة الزفت الجديدة.
من جهتها، ذكرت الشركة العامة لمياه حلب لعنب بلدي أن لديها حاليًا خطة طوارئ يجري إعدادها استعدادًا للموسم المطري والشتاء، من دون تقديم تفاصيل إضافية حول الإجراءات التي تتضمنها الخطة أو موعد تنفيذها.
وكانت الشركة العامة لمياه حلب ذكرت في وقت سابق لعنب بلدي أن أعمال صيانة المصافي المطرية تنفذ بشكل دوري في مختلف شوارع المدينة، وتشمل تنظيفها وترحيل الأتربة والأوساخ المتراكمة، بهدف الحفاظ على جاهزيتها خلال موسم الأمطار.
وسبق أن رصدت عنب بلدي في أحياء من المدينة، ولا سيما الشرقية منها، تجمع مياه الأمطار في الطرق وتحول بعض المقاطع إلى برك مائية تعيق حركة السكان. وطالب السكان بمعالجة مسبقة لتجمع مياه الأمطار في شوارع حلب.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي