سوريا محلي

رحلة العودة إلى الوطن: أسرة سورية تفضل العودة من العراق بسبب ضيق المعيشة والحنين للأهل

syria.tv٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٤ م3 مشاهدة
رحلة العودة إلى الوطن: أسرة سورية تفضل العودة من العراق بسبب ضيق المعيشة والحنين للأهل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بين ضيق المعيشة والحنين للأهل.. أسرة سورية تختار العودة من العراق" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بين ضيق المعيشة والحنين للأهل، اختارت أسرة سورية مكونة من خالد ووداد وابنتهما أسماء العودة إلى الوطن من العراق في عام 2026. تزوجت وداد من خالد رغم الحدود الفاصلة بينهما، إذ سبقها خالد إلى العراق إثر خروجه من اللاذقية في عام 2021 بسبب الأوضاع الخطيرة في سوريا، ولحقت به وداد في عام 2022 إلى بغداد تاركة خلفها أهلها وعملها كخريجة هندسة عملت في التدريس بمدرسة ابتدائية.

استقرت الأسرة في بغداد وسجلت لدى المفوضية الأممية للاجئين، حيث عمل خالد في الحدادة كعامل مياوم، وبعد نحو عام ولدت ابنتهما أسماء وبقيت وداد في البيت لترعاتها. وبمرور أربع سنوات، أسست الأسرة حياة كريمة بشقة مستأجرة صغيرة، ولكن مع نضوب الأعمال واختفاء الفرص خلال الأشهر الأخيرة، أصبح الإيجار عبئاً كبيراً، فضلاً عن الأضرار الجسدية التي لحقت بظهر خالد نتيجة العمل الشاق.

بدأ الزوجان في مطلع العام بمناقشة العودة إلى الوطن، وكان المال والأهل هما السبب الأهم وراء هذا القرار، خصوصاً بعد أن أصبح الوضع أفضل نسبياً في اللاذقية وتتوفر فيه بعض الفرص. ورغم أن مسح مفوضية اللاجئين أظهر أن 2% فقط من اللاجئين السوريين في العراق يخططون للعودة خلال السنة القادمة، إلا أن الأسرة وجدت القرار صائباً بالنسبة لوضعها، وبدأت بإجراءات العودة الطوعية بالتعاون مع مفوضية اللاجئين وحكومة العراق ممثلة باللجنة الدائمة لدى وزارة الداخلية.

واجهت الأسرة تحديات إدارية تتعلق بشهادة ميلاد الطفلة أسماء التي صدرت في العراق وليست لديها وثيقة سورية، مما استدعى تصحيحها في مديرية الصحة والحصول على وثيقة سفر خاصة من السفارة السورية في بغداد. وبعد استكمال إجراءات الخروج من مديرية الإقامة بمنطقة العامرية، واستلام المساعدة النقدية عبر محفظة زين كاش الرقمية، استقلت الأسرة الحافلة وصولاً إلى معبر القائم الحدودي ومنه إلى سوريا.

وصلت الأسرة إلى اللاذقية بعد رحلة استغرقت 24 ساعة تقريباً، ووثقت وداد لحظة اللقاء الأول بأمها عبر مقطع فيديو على صفحة الفيسبوك. وخطط خالد لإجراء عملية بسيطة في ظهره وإصلاح بيته الذي دمره زلزال شباط 2023، بينما تفكر وداد بالعودة للتدريس أو إطلاق مشروع صغير للطهي بعد أن كبرت ابنتها أسماء.

شارك الخبر: