سوريا محلي

إعفاء مدير الصرف الصحي في حلب على خلفية غرق الشوارع والمنازل وسط تساؤلات حول أسباب اتساع الأضرار

Syria 24٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:١١ م1 مشاهدة
إعفاء مدير الصرف الصحي في حلب على خلفية غرق الشوارع والمنازل وسط تساؤلات حول أسباب اتساع الأضرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد غرق شوارع ومنازل في حلب.. إعفاء مدير الصرف الصحي وأسئلة حول أسباب اتساع الأضرار" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسببت أمطار غزيرة بغمر شوارع ومنازل ومحال ومستودعات في مدينة حلب، مما أدى إلى ظهور مركبات عالقة وسط المياه، ودفع السلطات إلى إعفاء مدير الصرف الصحي وتكليف نائبه بتسيير الأعمال. وفي الوقت الذي اعتبرت فيه المحافظة أن الهطولات كانت استثنائية، أرجع ناشطون ومتابعون جانبًا من الأضرار إلى غياب الجاهزية الكافية لشبكات التصريف والصيانة المسبقة، بينما كشفت بيانات حصلت عليها “سوريا بلس” عن اتساع نطاق عمليات الاستجابة داخل المدينة.

وأعادت العاصفة ملف شبكات الصرف وتصريف مياه الأمطار إلى الواجهة بعد أن اجتاحت المياه عدة مناطق وأعاقت حركة السير واحتجزت مركبات، وسط تباين في الآراء حول أسباب اتساع الأضرار بين غزارة الأمطار وحالة البنية التحتية. وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر ارتفاع منسوب المياه في شوارع رئيسية وفرعية ووصولها إلى المنشآت، وشملت هذه المواقع أحياء الفيض والزبدية والمشهد وصلاح الدين وجسر الحج وجسر العوارض.

وأوضح عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، فرهاد خورتو، لـ “سوريا بلس” أنه تم إعفاء مدير الصرف الصحي وتكليف نائبه بمهامه حتى تعيين مدير جديد، مشيرًا إلى أن ملفات الصرف الصحي والطوارئ وإدارة الكوارث أصبحت تحت إشرافه المباشر لمتابعة العمل ومراقبة مكامن الخلل والتقصير، دون أن يربط القرار بشكل مباشر بتداعيات العاصفة.

من جانبه، وصف محافظ حلب، عزام الغريب، ما جرى بأنه يوم “صعب ومقلق”، مؤكدًا في منشور له أن غزارة الأمطار كانت استثنائية مقارنة بما شهدته مدن أخرى في المنطقة. وأقر الغريب بوصول المياه إلى عدة أحياء ومنازل، مشيرًا إلى تحرك فرق الطوارئ والصرف الصحي ومجلس المدينة لمعالجة الآثار، وتوجيهه بتسريع صيانة الشبكات ومحاسبة المقصرين، ودعوة المتضررين لتقديم شكاواهم.

وفي المقابل، شكك الناشط عبد الرحمن إسماعيل في رواية المحافظة، معتبرًا أن الأمطار كانت عادية وأن التقصير في تنظيف المصارف المطرية منذ شهر أيلول هو السبب الرئيسي خلف تفاقم المشكلة. ومن جهته، أشار رئيس مبادرة أهالي حلب إلى أن الأضرار ناتجة عن عوامل متراكمة تشمل محدودية الطاقة الاستيعابية لبعض أجزاء الشبكة وانسداد المصارف بالمخلفات، داعيًا إلى إجراء مسح هندسي شامل ووضع برنامج سنوي للصيانة والتنظيف.

وفي سياق الاستجابة الميدانية، صرح رئيس قسم العمليات الميدانية في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، يوسف عزو، لـ “سوريا بلس” أن فرق الدفاع المدني نفذت عمليات تصريف وفتح للشوايات المطرية في 10 مواقع محورية، شملت شارع فيصل وباب جنين وشارع جسر 16 تشرين ودوار الجندول وحي الإنذارات عند دوار البريج وجسر العوارض ومحيط مشفى الرازي والمشارقة. كما تدخلت الفرق لإعادة حركة السير في تسعة مواقع أخرى، وسحبت المياه من منازل في حي الزبدية، وحمت معمل أدوية في المنطقة الصناعية بالشيخ نجار ومبنى بريد بارون، بمشاركة 63 عنصرًا ميدانيًا و14 آلية.

وفي حي الفيض، أبدى صاحب أحد المستودعات المتضررة، رضا قلعية، استياءه من مستوى الاستعداد المسبق للعاصفة، مشيرًا إلى غرق عدة مستودعات وأضرار ممتلكات أصحابها لعدم كفاية الأعمال البلدية قبل هطول الأمطار، بينما لا توجد حتى الآن حصيلة نهائية للخسائر المادية.

شارك الخبر: