سياسة

تصعيد عسكري أمريكي محتمل ضد إيران وسط تحذيرات من ترمب وتأهب طهران

syriahomenews٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٢٥ م1 مشاهدة
تصعيد عسكري أمريكي محتمل ضد إيران وسط تحذيرات من ترمب وتأهب طهران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تحشد قواتها وترمب يلوّح بضرب طهران… وإيران تدرس توسيع ردّها" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة تنذر بموجة جديدة من المواجهات العسكرية المفتوحة، بالتوازي مع تسارع الاستعدادات الأمريكية لتعزيز التواجد القتالي وتعزيز القدرات الدفاعية، في وقت تلوح فيه واشنطن بإمكانية اللجوء إلى خيارات عسكرية مباشرة ضد طهران وسط قلق متزايد على أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) شرعت في إرسال حاملة طائرات ثالثة وتعزيزات من السفن الحربية وقوات مشاة البحرية (المارينز)، وهي خطوات يترقب أن تزيد عدد القوات الأميركية في المنطقة بنحو يتراوح بين 9 آلاف و10 آلاف جندي قبل نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم. تهدف هذه الترسانة العسكرية إلى منح البيت الأبيض مرونة أكبر وخيارات استراتيجية أوسع.

وتترافق هذه التحركات العسكرية مع إفادة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لمساعديه بدراسته الجادة لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، عقب رفضه للمقترح الإيراني الأخير وما صرح به لمجلة «تايم» يوم الخميس الماضي بشأن احتمالية ضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي حال تعثر المسار الدبلوماسي وغياب الاتفاق.

وعلى الجانب الآخر، وفي ظل هذه التطورات الميدانية والسياسية، أشارت مصادر مقربة إلى أن طهران تعكف على تقييم خططها الميدانية وتدرس بجدية توسيع دائرة «بنك أهداف» ردها العسكري ليشمل مصالح حيوية أخرى في المنطقة إذا تعرضت لعمليات قصف أمريكية جديدة.

وفي سياق متصل، أكدت هيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة وقوع هجوم جديد استهدف ناقلة نفط خلال إبحارها في مضيق هرمز الاستراتيجي، مما أدى إلى إصابتها بمقذوف مجهول واندلاع حريق على متنها، مما يعكس جسامة المخاطر المحدقة بطرق الملاحة.

شارك الخبر: