جهود إعادة تأهيل محطات المياه في ريف حماة لإنهاء أزمة العطش لـ 15 ألف نسمة


هذا الخبر بعنوان "ريف حماة.. تأهيل أربع محطات مياه لخدمة 15 ألف نسمة" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
افتتحت الشركة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي في حماة أربع محطات لمياه الشرب في ناحية عقيربات بريف المحافظة الشرقي بعد إنجاز أعمال تأهيلها ضمن حملة “فداءً لحماة”، بهدف إعادة إعمار البنى التحتية المائية وتعزيز استدامة الخدمات في المناطق المتضررة. تأتي هذه الخطوة استجابة لمعاناة الأهالي الطويلة مع شح المياه والاعتماد على الصهاريج بأسعار مرتفعة، وسط تطلعات بأن تمثل هذه المحطات بداية فعلية لطي صفحة أزمة العطش، على الرغم من بقاء تحديات قائمة تتمثل في الشبكات القديمة وانقطاع الكهرباء وتعطل بعض الآبار.
أوضحت وزارة الطاقة أن الأعمال شملت محطة عقيربات عبر ترميم غرف الضخ والتحكم وتركيب التجهيزات الميكانيكية والكهربائية، إلى جانب منظومة طاقة شمسية تضم 31 لوحًا باستطاعة 590 واطًا للوح الواحد. كما تم تأهيل محطتي المكيمن الشمالي والجنوبي وتزويدهما بمنظومات طاقة شمسية مماثلة، وصيانة بئر قرية رسم الضبع وتجهيزه بالمعدات اللازمة ومنظومة طاقة شمسية للتشغيل. وتوازت هذه الجهود مع تأهيل خزانات الضخ العالية وشبكات التزويد لرفع كفاءة إيصال المياه لأكثر من 15 ألف نسمة من السكان العائدين.
أكد رئيس بلدية المكيمن الشمالي، عطية الحسين، لعنب بلدي، أن عدد السكان الفعليين يقدر بنحو 9000 نسمة، مشيرًا إلى دخول آبار رسم لضبع والمكيمن الشمالي والمكيمن القبلي الخدمة وبدء الضخ المنتظم فيها مؤخرًا، بينما يواجه القطاع عقبات تتعلق بالشبكات القديمة وحاجة بعض الأحياء للصيانة والتوسعة. وأضاف أن تشغيل المحطات يعتمد على موظفين مؤقتين دون رواتب ثابتة حتى الآن، وأن الأهالي في المناطق التي لم تصلها الشبكة ما زالوا يعانون من تكاليف نقل المياه الباهظة عبر الصهاريج غير المعقمة.
من جانبه، أشاد محمد عاشق الحمود، من قرية رسم الضبع (المنارة)، بالتحسن المائي الملحوظ الذي خفف الأعباء المالية عن الأهالي، لكنه أشار إلى استمرار تحديات أخرى كغياب شبكة الصرف الصحي غير الممددة للمنازل وغياب الشبكة الكهربائية تمامًا، مطالبًا بتعبيد الشوارع المتضررة وإزالة الأنقاض. وعلى صعيد آخر، لفت جايز سرحان الشاهر من أهالي قرية تبارة الحمرا إلى معاناة نحو 40 عائلة عادت إلى القرية من غياب مياه الشرب بسبب تعطل البئر الوحيد ونهب محطاته، مما يضطرهم لقطع مسافات طويلة لشراء المياه بأسعار مرتفعة.
وفي السياق ذاته، أوضح رئيس بلدية القسطل، محمد العبيد، أن هناك عددًا من الآبار المحورية المدرجة ضمن خطط التأهيل والتي لم تدخل الخدمة فعليًا حتى اليوم، مثل بئري القسطل وبئر السويطيرة وبئر تبارة الحمرا وبئر الرويضة، نتيجة غياب التمويل والميزانيات، بينما تعتمد قرى أخرى كليًا على الصهاريج وسط وعود حكومية سابقة بحفر آبار جديدة لم تُنفذ بعد.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي