تحذيرات أمريكية جادة من خطورة تفاقم الأزمات والتوترات المستمرة بين إثيوبيا وإريتريا


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تحذر من تداعيات تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا " نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجهت الولايات المتحدة تحذيرات شديدة اللهجة من التداعيات الخطيرة المترتبة على تصاعد التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، حاسةً البلدين على ضبط النفس والعودة الفورية إلى مسار الحوار والتعاون لمنع نشوب نزاع جديد يهدد منطقة القرن الأفريقي.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، في تصريح صحفي أدلى به مساء أمس السبت، أن تفاقم التوترات بين إثيوبيا وإريتريا سينعكس سلباً على المنطقة برمتها، مؤكداً أن القرن الأفريقي يعجز عن تحمل أي صراع عسكري جديد أو أزمة إنسانية إضافية.
ولفت بيغوت إلى أن أي مواجهة بين البلدين ستشكل تهديداً مباشراً للتعاون القائم بين الولايات المتحدة وكل منهما في القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
كما طالب بيغوت إثيوبيا وإريتريا بضرورة احترام سيادة الدول المجاورة ووحدة أراضيها، والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس، والعودة إلى قنوات الحوار والتعاون، فضلاً عن الالتزام بالبنود الواردة في إعلان السلام لعام 2018، مشدداً على أن الحلول السلمية القائمة على الحوار هي الطريق الوحيد لضمان الأمن المستدام والنمو الاقتصادي والازدهار.
وكانت إريتريا قد أعلنت يوم الخميس الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إثيوبيا، كخطوة رداً على قرار أديس أبابا القاضي بإغلاق سفارتها في أسمرة، إلى جانب طرد عشرة دبلوماسيين إريتريين، من بينهم القائم بالأعمال ودبلوماسيون معتمدون لدى الاتحاد الأفريقي، واعتبارهم أشخاصاً غير مرغوب فيهم.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد حدة التوتر بين الجانبين على خلفية تجدد القتال في شمال إثيوبيا، وتبادل الاتهامات بشأن التدخل في الشؤون الداخلية ودعم أطراف مسلحة، فضلاً عن الخلافات المتعلقة بحق إثيوبيا في الوصول إلى البحر الأحمر، مما يثير مخاوف حقيقية من اتساع رقعة هذه التداعيات لتشمل دولاً أخرى في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة